أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجمعة، أن العدالة ستتعامل بيد من حديد وبلا هوادة مع المسؤولين عن حادث المرور المروع الذي وقع اليوم، في ولاية بومرداس، بعد استكمال التحقيقات.
وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية: “بمزيد من الأسى والحزن العميقين، تلقيت خبر فاجعة حادث المرور المميت، الذي وقع بولاية بومرداس وأودى بحياة أرواح عدد من أبناء الجزائر، بسبب مجرمي وإرهاب الطرقات”.
وأضاف الرئيس تبون في بيانه: “ستضرب العدالة بيد من حديد وبلا هوادة بعد التحقيقات التي ستكشف ملابسات الحادث”.
وأردف: “وأمام هذا المصاب الجلل الذي يهز الأفئدة، ننحني إجلالا أمام أرواح كل الضحايا، ونتقدم لأسرهم بأعمق وأخلص التعازي متضرعين إلى المولى العلي القدير بأن يشملهم برحمته، ويبوئهم في هذا اليوم الجمعة، الفردوس الأعلى مع الصديقين و الشهداء.كما ندعو للمصابين في هذا الحادث الأليم بالشفاء العاجل”.
وأسفر الحادث، الذي نجم عن انقلاب حافلة وسقوطها في منحدر على الطريق الالتفافي رحمون- الكرمة، التابع لبلدية ودائرة بومرداس، عن وفاة 25 شخصا وإصابة 44 آخرين.
















