صرّح فاسيلي نيبينزيا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة اليوم الأربعاء، بأن الإرهاب الأوكراني ضد محطة زابوروجيه للطاقة النووية يُظهر رغبة كييف في عرقلة إدارة المحطة وخلق تهديد بكارثة من صنع الإنسان.
وقال نيبينزيا خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: “لا يزال الإرهاب ضد العاملين في محطة زابوروجيه للطاقة النووية قائم دون هوادة. إن مقتل المتخصصين المسؤولين عن السلامة النووية والإشعاعية في يوليو، فضلاً عن الهجمات المستمرة على المحطة، يُظهر رغبة كييف في عرقلة الإدارة وخلق تهديد بكارثة واسعة النطاق من صنع الإنسان”.
وأفادت بعثة روسيا الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، بأنها ستواصل مطالباتها للمدافعين عن حقوق الإنسان الأمميين بحد أدنى من الإنسانية تجاه المواطنين الروس المدنيين الذين لقوا حتفهم جراء هجمات القوات الأوكرانية.
وقالت البعثة في بيان: “لن نتوقف عن محاولاتنا إلزام الهياكل الدولية المعنية في الأمم المتحدة بإظهار ولو حد أدنى من الإنسانية تجاه المواطنين الروس المدنيين الذين قضوا بضربات القوات الأوكرانية، ونصر على أن يقدّم (المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان) فولكر تورك وفريقه تقييماً عادلاً وغير متحيز للجرائم الفظيعة التي يرتكبها النظام الأوكراني”.
وأعربت البعثة عن أسفها إزاء رفض مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، والمفوضية نفسها الإدانة العلنية للضربات الأوكرانية التي استهدفت المدنيين الروس، بما في ذلك الهجمات في غيلينجيك ومقاطعة زابوروجيه.















