جدد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اليوم الأحد، تمسكه باحترام سيادة السودان وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية، مؤكدًا رفضه أي تدخل خارجي في شؤون البلاد الداخلية أو محاولات إنشاء كيانات أو حكومات موازية تهدد وحدته وسيادته.
وقال سفير الجزائر لدى الاتحاد الأفريقي والرئيس الدوري لمجلس السلم والأمن لشهر أغسطس، محمد خالد، عقب لقائه رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، إن المجلس يتمسك بموقفه «الثابت والصارم» تجاه احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، والعمل على تحقيق تطلعات الشعب السوداني في استعادة السلام والأمن والاستقرار.
وأضاف خالد، وفق بيان صادر عن مجلس السيادة الانتقالي السوداني، أن المجلس يدعم جهود إعادة بناء التنمية وترسيخ الحكم الديمقراطي في البلاد، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته.
وأدان المسؤول الجزائري، أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان، معتبرًا أن مثل هذه التدخلات تسهم في تغذية النزاع وإطالة أمده.
وأكد أن مجلس السلم والأمن الأفريقي يرفض بصورة قاطعة أي محاولات لإنشاء كيانات أو حكومات موازية في السودان، لما تمثله من تهديد لوحدة البلاد وسيادتها.
وأوضح خالد أن اللقاء مع البرهان تناول مجموعة من القضايا المرتبطة بالسلام والأمن والاستقرار في السودان، مشيرًا إلى أن المجلس يشعر بقلق بالغ إزاء استمرار الحرب وما خلفته من خسائر كبيرة في الأرواح، وأضرار واسعة في البنية التحتية، فضلًا عن تفاقم الأزمة الإنسانية.
وشدد رئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي على أن الحوار والمصالحة الوطنية يمثلان الطريق الأساسي لتحقيق سلام دائم في السودان، داعيًا إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تستجيب لتطلعات الشعب السوداني.
كما رحب المجلس بالخطوات المرتبطة بمبادرة السلام، إلى جانب عودة الحكومة السودانية لممارسة مهامها من العاصمة الخرطوم، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة لاستعادة عمل مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية.
ويرى المجلس، أن استعادة مؤسسات الدولة لنشاطها من العاصمة من شأنها أن تسهم في استعادة الثقة وتهيئة الظروف اللازمة للتحول الديمقراطي، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.













