أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري اليوم الجمعة، أن القاهرة ستواصل جهودها الرامية إلى تحقيق عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والعمل على إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات عبد العاطي عقب اعتماد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قرار مصر السنوي بشأن تطبيق نظام الضمانات الشاملة للوكالة على جميع المنشآت النووية في منطقة الشرق الأوسط، بأغلبية ساحقة.
وقال عبد العاطي، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن مصر «ستواصل جهودها لتحقيق عالمية معاهدة عدم الانتشار، وإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط».
ويُطرح القرار المصري سنويًا أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف الدفع نحو تطبيق ضمانات الوكالة على جميع المنشآت النووية في الشرق الأوسط. وحظي القرار في التصويت الأخير بتأييد 112 دولة، دون تسجيل أي أصوات معارضة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، أن التأييد الواسع للقرار يعكس، من وجهة نظرها، مكانة مصر داخل المنظمات الدولية، واتساق موقفها مع هدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الوزارة، أن الموقف المصري يقوم على الدعوة إلى تطبيق نظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية على جميع دول الشرق الأوسط ومنشآتها النووية، دون استثناء، إلى جانب الدفع نحو إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.
وترى القاهرة أن تعميم نظام الضمانات الشاملة يمثل خطوة أساسية نحو إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. وقد دأبت مصر على طرح هذا الملف في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتباره جزءًا من جهودها لدعم نظام عدم الانتشار النووي وتعزيز الأمن الإقليمي.














