أكد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أننا نقف اليوم أمام مرحلة مفصلية من مراحل نضال شعبنا الجنوبي في سبيل استعادة دولتنا الجنوبية، استجابة لنداء الواجب الوطني للحفاظ على المكتسبات الوطنية.
وأوضح أنور التميمي، المتحدث باسم المجلس، في بيان أن أدوات الهيمنة وأدوات الاحتلال تجاوزت كل الحدود في استهدافها لشعبنا وقضيته الوطنية.
وأشار إلى تكثيف هذه الأدوات من استهداف المجلس، الكيان الممثل لقضية شعبنا الجنوبي، منذ مطلع يناير الماضي، ثم انتقلت إلى استهداف قيادتنا السياسية، وملاحقة قياداتنا الميدانية، قبل أن تتعمد إنهاك شعبنا من خلال الحصار المفروض عليه في الخدمات، وسوء المعيشة، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية.
ولفت إلى ممارسات الاقصاء الممنهج والإقالات الجماعية للقيادات الجنوبية في المؤسسات حتى أصبح الفاسدون والهاربون يتحكمون في مصائر الناس، بينما تُفرض الوصاية على شعبنا، ويُراد تفكيك قواتنا المسلحة الجنوبية وتحويلها إلى أدوات قمع تخدم الاحتلال ضد أهلنا ومشروعنا الوطني.
وأضاف أن الأوضاع بلغت هذا المستوى من التدهور، ولجأت تلك الجهات إلى تكميم الأفواه، وملاحقة الناشطين والصحفيين، وتلفيق التهم الكيدية لهم، في محاولة لإسكات أصواتهم ومنعهم من كشف الحقيقة أمام الرأي العام.
ورأى أن سياسة تكميم الأفواه وملاحقة القادة السياسيين الميدانيين، تأتي بالتزامن مع محاولات خلق كيانات بمسميات جنوبية خادعة، أو بمسميات محلية (المجالس التنسيقية بالمحافظات)، ما يؤكد أن سلطات الوصاية السعودية تدرك أن مخططاتها لضرب القضية الجنوبية، لن يتحقق إلا بقمع القيادات السياسية الفاعلة، وإسكات الأصوات الصحفية والقانونية والحقوقية الحرة، لذلك فإن التصدي لهذا المخطط بكل الوسائل السلمية الممكنة، مهمة نضالية لا تقبل التأجيل.
ودعا المجلس، جميع القوى المدنية والمجتمعية إلى البدء ببرنامج تصعيدي سلمي مناهض لمشروع الوصاية و أدواته ولتجديد الاحتلالية، ولتأكيد تمسك شعبنا بمضامين البيان السياسي والاعلان الدستوري الصادر في مطلع يناير الماضي وبمبادئ الميثاق الوطني الجنوبي، يستمر هذا التصعيد حتى تستقيم الأوضاع، وتُرفع يد العبث السعودي عن شعبنا، ويعود المسار إلى مساره الحقيقي الذي يعبر عن شعب الجنوب، وإرادته، وحريته، واستقلاله، وكرامته.
وحث شعب الجنوب العظيم على الاستعداد للمشاركة الفاعلة في مليونية 7/7 القادمة في العاصمة عدن وحضرموت في ذكرى الاحتلال الأليم وما يجري اليوم من محاولة لإعادته، عبر الوصاية السعودية وادواتها الاحتلالية، حتى يسمع العالم أجمع رفض شعب الجنوب لكل هذه الممارسات، ورفضه للاحتلال.
وشدد على المضي بثبات نحو هدفنا السلمي المتمثل في استعادة دولتنا، مهما كلفنا ذلك من تضحيات، وسيستمر هذا البرنامج التصعيدي حتى ننال حقوقنا كاملة غير منقوصة، ويعيش شعبنا بكرامة وعزة، وتتحقق إرادته الحرة على أرضه.

















