شهدت مديرية الضليعة بمحافظة حضرموت، اليوم الثلاثاء، مسيرة جماهيرية سلمية، بمشاركة واسعة للدراجات النارية، نظمتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمديرية.
جاء المسيرة ضمن فعاليات برنامج التصعيد الشعبي السلمي الذي تشهده مديريات حضرموت منذ أكثر من أسبوع، استجابة لدعوة الهيئة التنفيذية للمجلس في المحافظة.
ردد المشاركون هتافات وشعارات، عبرت عن تجديد التفويض الشعبي لقيادة المجلس، ورفض الوصاية السعودية وكافة التدخلات الخارجية التي تستهدف إرادة شعب الجنوب، مؤكدين تمسكهم بحق تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وعبروا في بيان ختامي للمسيرة، عن الرفض القاطع لأي وصاية أو تدخلات خارجية تنتقص من السيادة الوطنية والقرار الجنوبي الحر، مشددين على أن “سيادة الأرض الجنوبية وقرارها حق حصري لأبنائها ولا مساومة فيهما”.
وأدان البيان “حرب الخدمات الممنهجة وسياسة الإفقار والتجويع وحرمان المواطنين من المرتبات والخدمات الأساسية”، معتبراً ذلك “أداة للابتزاز السياسي تستهدف تركيع الحاضنة الشعبية للمشروع الجنوبي”، مطالباً بوقفها فوراً.
وجدد التأكيد على الوقوف خلف قيادة المجلس ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي، ودعم كافة الخطوات والقرارات الرامية إلى حماية حقوق شعب الجنوب واستعادة دولته.
وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النشطاء والمعتقلين السياسيين الجنوبيين الذين تعرضوا للاعتقال على خلفية مواقفهم السياسية، مندداً بالحملات والإجراءات التعسفية التي تستهدف قيادات المجلس وكوادره والناشطين.
وأكد أن هذه الفعالية تمثل “الخطوة الأولى ضمن برنامج تصعيدي سلمي مستمر”، مشدداً على أن الجماهير “لن تتراجع حتى تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة”، وداعياً أبناء المديرية إلى مواصلة المشاركة الفاعلة في جميع فعاليات التصعيد الشعبي المقبلة.

















