عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة سقطرى، برئاسة سعيد عمر بن قبلان، اليوم الاثنين، لقاءً مشتركاً مع الأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى.
رحب بن قبلان بالحاضرين، مؤكداً أهمية اللقاء لتعزيز التنسيق بين القوى الوطنية والمجتمعية بالأرخبيل، وتوحيد الجهود للحفاظ على وحدة الصف والنسيج الاجتماعي، كما نقل تحيات قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار الاصطفاف الوطني والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات السياسية والخدمية، وترسيخ حضور المؤسسات الوطنية بعيداً عن المشاريع الساعية لخلق الانقسامات.
من جانبه، أكد نائب رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، السلطان علي بن عفرار، أن قوة أبناء سقطرى تكمن في تماسكهم الداخلي وتغليب لغة الحوار، داعياً إلى الوقوف صفاً واحداً لحماية أمن واستقرار الأرخبيل ومعالجة القضايا التي تمس حياة المواطنين.
بدوره، أوضح رئيس الهيئة التنفيذية للأمانة العامة للمجلس العام بالمحافظة، الشيخ مبارك علي بن قبلان، أن اللقاء يمثل خطوة أساسية لتوحيد الجهود السياسية والمجتمعية والدفاع عن حقوق الأهالي.
واستعرض الاجتماع مستجدات الأوضاع والمشاريع المستحدثة، مؤكدين الرفض القاطع لأي محاولات تستهدف تفتيت المجتمع السقطري، وحذروا الأهالي من الانجرار خلف “المجالس التنسيقية” و”المكونات الكرتونية” المدعومة من سلطات الوصاية السعودية، معتبرين إياها أداة للالتفاف على إرادة أبناء المحافظة وشق الصف الجنوبي.
وتوافق الحاضرون على تكثيف اللقاءات التشاورية، وتعزيز التواصل والتنسيق المشترك بين الجانبين، وتوحيد الجهود الوطنية والمجتمعية، وتكثيف اللقاءات التشاورية، والعمل على حماية النسيج الاجتماعي، وتبني القضايا الخدمية والمعيشية التي تهم المواطنين، وتعزيز وحدة الصف في مواجهة مختلف المشاريع التي تستهدف أمن واستقرار الأرخبيل.














