احتضنت حديبو في أرخبيل سقطرى لقاءً تشاورياً موسعاً ضم نخبة من القيادات السياسية والاجتماعية والقبلية والشخصيات الاعتبارية؛ لتدارس مستجدات الأوضاع الخدمية والمعيشية، وبحث آليات التعامل مع التحديات للحفاظ على أمن الأرخبيل واستقراره.
وشدّد المشاركون في البيان الختامي للقاء على تمسكهم بالثوابت الوطنية الجنوبية واحترام الإرادة السياسية الشعبية، معلنين رفضهم القاطع لأي ترتيبات تفرض وصاية خارجية أو تتجاوز تطلعات أبناء سقطرى.
كما جددوا موقفهم الرافض للمجالس التنسيقية والمكونات الموازية، مؤكدين التمسك بالمرجعية السياسية المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي بصفته الممثل والمفوض لشعب الجنوب.
وأبدى الحاضرون قلقهم البالغ جراء التراجع المستمر في مستوى الخدمات الأساسية وما يفرضه من أعباء معيشية مضاعفة على المواطنين، حاثين على التحرك العاجل لوضع حلول مستدامة لأزمة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وانعدام الغاز المنزلي، مع إيلاء قطاعات الصحة والتعليم والمياه الأولوية المستحقة.
وثمّن البيان الدور المحوري لشيوخ وشخصيات وأعيان القبائل في صون التماسك المجتمعي، داعياً أبناء سقطرى بمختلف مكوناتهم إلى تغليب لغة الحوار والحكمة والحفاظ على النسيج الاجتماعي.














