الأمانة العامة تدشن لقاءاتها بالقطاع النسوي وتؤكد: المرأة شريك في بناء المجتمع والدولة
عرب تايم/ العاصمة عدن
عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الخميس، لقاءً موسعاً بالقطاعات النسوية الجنوبية، ضم ممثلات عن الاتحادات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والناشطات، لمناقشة أوضاع المرأة الجنوبية وتعزيز دورها في المرحلة الراهنة.
وفي مستهل اللقاء، نقل عضو هيئة الرئاسة، الأمين العام الأستاذ وضاح الحالمي، للحاضرات تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ، واعتزازه بالدور الذي تضطلع به المرأة الجنوبية في هذه المرحلة، مؤكداً أن المرأة كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في مسيرة النضال الجنوبي.
وأشار الحالمي إلى الدور النضالي للمرأة الجنوبية في المراحل السابقة، لافتاً إلى أن الجنوب تعرض منذ حرب 1994م لمؤامرات وسياسات استهدفت أبناءه وهويته ومكانته، عبر التعامل مع الجنوب باعتباره فرعاً تابعاً، في تجاهل لحقيقة أنه كان دولة مستقلة ذات سيادة.
وجدد الحالمي التزام المجلس الانتقالي بتعزيز مشاركة المرأة سياسياً، وإشراكها في مختلف هيئات المجلس ومواقع صنع القرار، بما يعكس مكانتها ودورها في المجتمع الجنوبي.
ودعا الحالمي جميع نساء الجنوب إلى المشاركة الفاعلة في المليونية المقرر إقامتها في الأول من سبتمبر المقبل، إحياءً للذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، باعتباره أحد أهم المنجزات الوطنية الجنوبية، والذي تعرض لمحاولات متواصلة للاستهداف والتهميش.
كما تطرق إلى الأوضاع الخدمية الصعبة التي تعيشها العاصمة عدن، مؤكداً أنها قدمت الكثير للجنوب، وظلت القبلة الرئيسية لأبنائه، الأمر الذي جعلها عرضة للعديد من المؤامرات والاستهدافات.
من جانبه، ثمّن القائم بأعمال نائب الأمين العام، الدكتور خالد بامدهف، الحضور النسوي والمشاركة الفاعلة في اللقاء، موضحاً أن انعقاده يأتي ضمن خطة الأمانة العامة للقاء مختلف الشرائح والمكونات الجنوبية، وأن تدشين هذه اللقاءات بالقطاع النسوي يعكس أهمية المرأة في بناء مجتمع حضاري تتقدم فيه المرأة وتتولى دورها الكامل.
وأكد بامدهف أن اللقاء يهدف إلى تعزيز العلاقة المباشرة مع الشارع الجنوبي، والاستماع إلى قضايا المواطنين وتطلعاتهم، مشيراً إلى أن المجلس استطاع النهوض مجدداً رغم محاولات سلطة الوصاية والاحتلال إضعافه، وأن المرأة الجنوبية كان لها دور بارز في مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة النضال السلمي.
وخلال اللقاء الذي شارك فيه الاستاذ شكري باعلي القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية، رحبت رئيس هيئة المرأة والطفل، الأستاذة نيران سوقي، بالحاضرات، معبرة عن سعادتها بهذا اللقاء، ومؤكدة حرص القيادة على قيام هذا التجمع النسوي، بهدف التعرفج على أوضاع المرأة الجنوبية واحتياجاتها في المرحلة الراهنة، وتعزيز حضورها ومشاركتها في مختلف المجالات.
وشهد اللقاء نقاشات ومداخلات من المشاركات حول أبرز القضايا والتحديات التي تواجه المرأة الجنوبية، وسبل تعزيز حضورها في العمل السياسي والمجتمعي، بما يسهم في دعم مسيرة العمل الوطني الجنوبي.
وأدان اللقاء سياسات التنكيل والاستبداد التي تمارسها سلطات الوصاية والاحتلال بحق شعب الجنوب، من خلال حرب الخدمات وتردي الأوضاع المعيشية، إلى جانب تكميم الأفواه ومحاولات التضييق على الحريات، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تثني أبناء الجنوب عن المطالبة بحقوقهم والتمسك بقضيتهم الوطنية.















