نظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية القطن بمحافظة حضرموت، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة بالمركبات والدراجات النارية، ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي، بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، تأكيدًا على رفض الوصاية والاحتلال، وتجديدًا للتفويض للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
وانطلقت المسيرة من ساحة الحرية بمدينة القطن، وجابت الشارع العام، حيث رفع المشاركون أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس الزُبيدي، مرددين الهتافات والشعارات التي أكدت تجديد التفويض لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ورفض كافة أشكال الوصاية والاحتلال، والتمسك بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.
وأكد المشاركون تمسكهم بخيار التصعيد الشعبي السلمي، باعتباره وسيلة حضارية للتعبير عن إرادة أبناء الجنوب والدفاع عن حقوقهم الوطنية، مجددين العهد للشهداء بالمضي على نهجهم، ورافضين قرار تحرير الدولار الجمركي، ومطالبين بخروج ما يسمى بقوات الطوارئ اليمنية من محافظة حضرموت، كما أدانوا اقتحام مقر اتحاد نقابات عمال الجنوب في العاصمة عدن.
وطالب المشاركون بسرعة معالجة الأوضاع المعيشية والخدمية، وتحسين خدمات الكهرباء والمياه، وتوفير الغاز المنزلي، وانتظام صرف مرتبات الموظفين، مؤكدين استمرار فعاليات التصعيد الشعبي حتى تحقيق المطالب المشروعة للمواطنين.
وفي ختام الفعالية، تلي البيان الختامي للمسيرة، والذي ألقاه نائب رئيس القسم السياسي بتنفيذية انتقالي القطن، صالح بالطيف، مؤكدًا مواصلة التصعيد الشعبي السلمي، والتمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، وتجديد الالتفاف حول قيادة المجلس الانتقالي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.






















