وانطلق موكب التشييع من مستشفى النصر بمدينة الضالع إلى قرية الريبي، بمشاركة قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية وحشود من المواطنين الذين توافدوا لتوديع الضحايا إلى مثواهم الأخير.
وأُديت الصلاة على جثامين الأطفال قبل مواراتهم الثرى وسط أجواء من الحزن والأسى، فيما جدد المشاركون الدعوات إلى تكثيف جهود نزع الألغام ومخلفات الحرب التي ما تزال تهدد حياة المدنيين، خصوصاً الأطفال، في عدد من المناطق.
















