إشهار اللجان المحلية بمركزي "الخُبّة" و"بابكر" لانتقالي القطن الجيش السوداني يستهدف قوات الدعم السريع في شمال دارفور مستشار نتنياهو: حكومة لبنان فشلت بنزع سلاح حزب الله قطاع الخدمات الأمريكي يواصل النمو للشهر الـ 25 على التوالي "التعويضات" على طاولة المفاوضات.. ترامب يصعد تجاه إيران مهاجم الزمالك السابق ينضم لصفوف حتا الإماراتي تسرب نفطى من سفينة قبالة سواحل عمان يكون بقعة تغطي 390 كيلومترًا اخبار وتقارير - النزوح إلى الجنوب.. تحولات سكانية بأبعاد سياسية وأمنية الجامعة العربية: رفض إسرائيل لخارطة طريق غزة يهدد فرص التسوية ترامب: مفاوضات إيران تمضي كالشطرنج.. ولا هجوم جديداً حتى الآن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
Home تقارير وتحقيقات

اخبار وتقارير – النزوح إلى الجنوب.. تحولات سكانية بأبعاد سياسية وأمنية

رامي الردفاني by رامي الردفاني
أغسطس 10, 2026
in تقارير وتحقيقات
0
اخبار وتقارير – النزوح إلى الجنوب.. تحولات سكانية بأبعاد سياسية وأمنية
0
SHARES
1
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على واتسابشارك على تيليجرام


لم يعد تدفق السكان من محافظات ومناطق الشمال إلى الجنوب خلال سنوات الحرب مجرد حركة نزوح فرضتها الظروف الإنسانية، بل تحول إلى ظاهرة ممتدة تركت آثارًا واضحة على الواقع السكاني والاجتماعي والاقتصادي والأمني في محافظات الجنوب، وأصبحت تفرض أسئلة متزايدة حول طبيعة هذا النزوح، وأسباب استمراره، وحجم عدم الاستقرار الناتج عنه، وما إذا كان قد تجاوز بالفعل دوافع النزوح الإنساني إلى إقامة طويلة الأمد ذات أبعاد اقتصادية وسياسية واجتماعية.

وقد شكلت الحرب والانقسام السياسي عاملين أساسيين في إعادة توزيع السكان داخل اليمن والجنوب، وكانت محافظات الجنوب من أبرز المناطق التي استقبلت أعدادًا كبيرة من القادمين من محافظات ومناطق مختلفة في الشمال. ومع مرور السنوات، لم تعد الإقامة في الجنوب مرتبطة دائمًا بمرحلة مؤقتة تنتهي بانتهاء الظروف التي دفعت إلى النزوح، إذ استقرت أسر وأفرادها في مدن الجنوب، ودخلوا في سوق العمل والتعليم والسكن والتجارة، وأصبح وجودهم جزءًا من المشهد السكاني اليومي.

وتزداد حساسية الظاهرة عندما تتزامن الإقامة في الجنوب مع استمرار العودة إلى مناطق الأصل في محافظات ومناطق الشمال خلال الأعياد والإجازات الصيفية والمناسبات الاجتماعية والأسرية، ثم العودة مجددًا إلى الجنوب بعد انتهاء تلك الفترات. وهذه الحركة المتكررة تكشف أن واقع الإقامة أكثر تعقيدًا من تصنيف جميع القادمين باعتبارهم نازحين بصورة دائمة.

فالنازح الذي اضطرته الحرب إلى مغادرة منزله ويعيش بعيدًا عن منطقته بصورة مؤقتة يختلف عن شخص يقيم سنوات طويلة في الجنوب، ويعمل فيه، ويسجل أبناءه في مدارسه، ويستقر في أحيائه، مع احتفاظه في الوقت ذاته بصلاته ومصالحه ومكان إقامته الأصلي في الشمال.

ـ نزوح يتجاوز البعد الإنساني

تحتاج ظاهرة النزوح إلى الجنوب إلى قراءة تتجاوز الجانب الإنساني، لأن طول مدة الإقامة يحولها تدريجيًا إلى عامل مؤثر في التركيبة السكانية لمحافظات ومدن الجنوب.

ولا يعني ذلك أن كل شخص قدم من الشمال يحمل مشروعًا سياسيًا أو أن كل حالة انتقال كانت مدبرة، فالحرب دفعت بالفعل أسرًا كثيرة إلى البحث عن الأمان، كما دفعت الظروف الاقتصادية والتعليمية والصحية أعدادًا أخرى إلى الانتقال.

لكن اتساع الظاهرة واستمرارها سنوات طويلة يجعلان من الضروري طرح أسئلة سياسية وديموغرافية حول طبيعة هذا الوجود، وحجم السكان المقيمين بصورة دائمة، وحجم المقيمين بصورة مؤقتة، وأسباب بقائهم، ومدى ارتباطهم بمناطقهم الأصلية.

وتزداد الحاجة إلى هذه الأسئلة في ظل غياب بيانات سكانية شاملة ودقيقة تستطيع تحديد حجم الحركة من محافظات الشمال إلى محافظات الجنوب، ومدد الإقامة، وطبيعة الاستقرار.

ـ العودة إلى مناطق الشمال تناقض يحتاج إلى تفسير

تطرح العودة المتكررة إلى مناطق الأصل في الشمال خلال الأعياد والإجازات والمناسبات سؤالًا مهمًا حول طبيعة النزوح.

فإذا كانت مناطق الأصل تعاني من الحرب بصورة تجعل الحياة فيها مستحيلة، فإن القدرة على العودة إليها بشكل دوري، وقضاء فترات فيها، ثم الرجوع إلى الجنوب، تكشف أن الظروف ليست واحدة في جميع المناطق، وأن دوافع الإقامة في الجنوب تختلف من أسرة إلى أخرى.

وقد تكون العودة مرتبطة بزيارة الأقارب أو تفقد الممتلكات أو قضاء المناسبات، وبذلك تنفي بالضرورة وجود ظروف صعبة في المنطقة الأصلية.

واستمرار هذه الحركة لسنوات يشير إلى وجود نمط من الإقامة المزدوجة بين الجنوب والشمال، وهو نمط يحتاج إلى دراسة ديموغرافية مستقلة بدل الاكتفاء بوصفه نزوحًا دائمًا.

وتكمن أهمية هذه المسألة في أن التخطيط السكاني والخدمي والأمني لا يمكن أن يقوم على تصنيف غير دقيق للسكان.

ـ التحول من الإقامة المؤقتة إلى الاستقرار

تتحول الإقامة المؤقتة إلى استقرار فعلي عندما تتراكم سنوات الإقامة، ويصبح الفرد أو الأسرة جزءًا من منظومة المدينة الاقتصادية والاجتماعية.

فالطفل الذي يلتحق بمدرسة في الجنوب، والشاب الذي يدخل سوق العمل، والأسرة التي تستأجر منزلًا لسنوات، كلها حالات تنتج ارتباطًا متزايدًا بالمكان الجديد.

ومع استمرار هذه العملية، تتوسع الأحياء، وترتفع الكثافة السكانية، ويزداد الطلب على الخدمات.

ولا تكمن المشكلة في وجود السكان بحد ذاته، وإنما في حدوث زيادة سكانية أسرع من قدرة محافظات ومناطق الجنوب على توفير الخدمات والبنية التحتية.

فالمحافظات التي تعاني أصلًا من أزمات المياه والكهرباء والتعليم والصحة والسكن تجد نفسها أمام أعباء إضافية تحتاج إلى موارد وخطط جديدة.

ـ التغيير الديموغرافي.. هاجس المستقبل

يعد التغير الديموغرافي من أكثر الجوانب حساسية في هذه القضية.

فأي حركة سكانية مستمرة لسنوات يمكن أن تغير توزيع السكان داخل المدن والمناطق، وتؤثر في النمو العمراني، وأنماط السكن، وسوق العمل، والمدارس، والخدمات.

وفي الجنوب، ترتبط المسألة بخصوصية سياسية وتاريخية تجعل التركيبة السكانية قضية تتصل لدى كثير من أبناء الجنوب بمستقبل المجتمع والهوية والقرار السياسي فالجنوب له هويته وقضيته الوطنية.

ويمكن الجزم بوجود مشروع منظم لتغيير التركيبة السكانية، لذلك يجب تجاهل آثار التغير السكاني الفعلي.

فالنتيجة الديموغرافية يمكن أن تتشكل من خلال تراكم عمليات انتقال وإقامة ومواليد واستقرار، حتى من دون وجود قرار مركزي واحد يدير هذه العملية.

ولهذا فإن التعامل مع الظاهرة يجب أن يقوم على الإحصاء والرصد، وليس على التخمين.

ـ الوثائق الرسمية والهوية المدنية

يمثل السجل المدني أحد أهم مفاتيح فهم الواقع السكاني.
وتبرز أهمية هذا الملف مع ما يثار من وجود حالات حصل فيها أشخاص من مواليد أو سكان من مناطق الشمال على وثائق تتضمن بيانات مختلفة عن مكان الميلاد أو الإقامة، أو تسجيل أبناء ببيانات تحتاج إلى التحقق.

وفي حال ثبوت وجود تزوير في شهادات الميلاد أو البطاقات الشخصية أو جوازات السفر، فإن المسألة تصبح قضية خطيرة تتجاوز الجانب الإداري، لأنها تمس سلامة الهوية المدنية وقواعد البيانات الرسمية.

كما أن الوثائق غير الصحيحة يمكن أن تؤثر في الإحصاءات السكانية، وتربك التخطيط للخدمات، وتخلق مشكلات أمنية في التحقق من الأشخاص.

ولهذا فإن مراجعة السجل المدني، والتحقق من شهادات الميلاد، وربط البيانات بالجهات المختصة، والتحقيق في حالات التزوير، تمثل إجراءات ضرورية لحماية المجتمع.

ـ المدارس تحت ضغط الكثافة السكانية

تظهر الآثار السكانية بصورة واضحة في قطاع التعليم.

فالمدارس بالجنوب تعاني أصلًا من نقص الإمكانات وارتفاع أعداد الطلاب في بعض محافظات ومناطق الجنوب، وتؤدي الزيادة السكانية إلى ارتفاع الضغط على الفصول والمعلمين والمرافق.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا في المدن التي استقبلت أعدادًا كبيرة من الأسر القادمة من خارجها، حيث ترتفع الحاجة إلى مدارس إضافية وفصول جديدة ومعلمين ومستلزمات تعليمية.

والطفل القادم من منطقة أخرى لا يتحمل مسؤولية ظروف أسرته، ولذلك يجب أن يحصل على حقه في التعليم، لكن ذلك يتطلب في المقابل زيادة الموارد المخصصة للمدن المستقبلة حتى لا تتحول الزيادة السكانية إلى عبء على جودة التعليم.

ـ أزمة السكن وارتفاع الإيجارات

أدت الزيادة في الطلب على المساكن إلى تفاقم أزمة السكن في عدد من مدن الجنوب.

فمع محدودية المعروض وارتفاع تكاليف البناء وضعف القدرة الشرائية، يصبح ارتفاع الطلب عاملًا إضافيًا في زيادة أسعار الإيجارات.

ويتحمل المواطن الجنوبي جانبًا كبيرًا من هذه الضغوط، خصوصًا الشباب والأسر محدودة الدخل.

ولا يمكن تحميل السكان القادمين وحدهم مسؤولية أزمة السكن، فهناك عوامل اقتصادية واستثمارية وعمرانية متعددة، لكن الزيادة السكانية تظل عاملًا مباشرًا في ارتفاع الطلب.

ومن هنا تبرز الحاجة إلى سياسة إسكانية وعمرانية تستوعب النمو السكاني بدل ترك السوق يتعامل معه بصورة عشوائية.

ـ المياه والكهرباء والخدمات

تتأثر المياه والكهرباء والصرف الصحي والنظافة والنقل بالزيادة السكانية بصورة مباشرة.

فالخدمات العامة مصممة وفق قدرة استيعابية محددة، وكل زيادة في عدد السكان تعني زيادة في الاستهلاك والطلب.

ومع ضعف البنية التحتية في عدد من محافظات ومناطق الجنوب، يؤدي ذلك إلى تفاقم الأزمات القائمة.

وتحتاج محافظات الجنوب المستقبلة للسكان إلى موارد إضافية تتناسب مع حجم الزيادة، وإلى مشاريع مياه وكهرباء ومدارس ومستشفيات وطرق جديدة.

فلا يمكن أن تستمر الزيادة السكانية بينما تظل الخدمات عند مستوياتها السابقة.

ـ الآثار الأمنية السلبية للنزوح غير المنظم

يمثل الجانب الأمني أحد أكثر الأبعاد حساسية في ظاهرة النزوح والحركة السكانية.

فكلما اتسعت حركة السكان دون وجود قاعدة بيانات دقيقة وحصر واضح للمقيمين، ازدادت صعوبة معرفة التركيبة الفعلية للسكان، والتحقق من الهويات، ومتابعة حركة الأشخاص، والوصول إلى المعلومات اللازمة عند وقوع الجرائم.

وتزداد المخاطر عندما توجد حالات استخدام لوثائق مزورة أو بيانات غير دقيقة، لأن الهوية غير الصحيحة يمكن أن تعرقل التحقيقات الأمنية، وتسمح للشخص بالتحرك أو الإقامة تحت بيانات لا تعكس هويته الحقيقية.

ويمكن أن يؤدي غياب الحصر إلى صعوبة متابعة المطلوبين أو الأشخاص المتورطين في جرائم، إذا تمكنوا من الاختفاء داخل تجمعات سكانية كبيرة أو التنقل بين المناطق دون بيانات دقيقة.

ويعني ذلك أن بعض القادمين من الشمال يشكلون خطرًا أمنيًا بطبيعتهم، وأن النزوح غير المنظم وغياب البيانات يمكن أن يخلقا ثغرات تستغلها العناصر الخارجة عن القانون.

وتزداد المخاطر المحتملة في ظل انتشار البطالة والفقر والمخدرات والسلاح والتسول بالشوارع العامة والأحياء السكنية، وهي عوامل يمكن أن تغذي الجريمة وتزيد من الفوضى وهشاشة المجتمع .

كما أن اتساع التجمعات السكانية غير المنظمة قد يجعل من الصعب على الأجهزة الأمنية معرفة السكان الفعليين في بعض المناطق، خصوصًا في الأحياء العشوائية.

وتبرز كذلك الحاجة إلى مواجهة أي شبكات تستغل الأطفال والنساء في التسول، والتحقق من طبيعة هذه الظاهرة وما إذا كانت فردية أم منظمة.

أما الجرائم كالسرقة والقتل والاعتداءات، فلا يمكن نسبتها إلى فئة جغرافية بأكملها دون أدلة وإحصاءات رسمية، وإنما يجب تحديد المسؤولين عنها من خلال التحقيقات.

ـ سوق العمل والبطالة

تضيف الزيادة السكانية نتيجة النزوح ضغطًا آخر على سوق العمل.

فالجنوب يعاني من ارتفاع البطالة وضعف النشاط الاقتصادي، بينما يزداد عدد الباحثين عن الوظائف والأعمال اليومية.

وتؤدي المنافسة على الوظائف المحدودة إلى زيادة الضغوط على شباب الجنوب، خصوصًا عندما تكون فرص العمل محدودة والأجور منخفضة.

ولا تكمن المعالجة في منع العمل على أساس الأصل الجغرافي، وإنما في تنظيم سوق العمل، وتطبيق القانون، وخلق فرص اقتصادية جديدة، ودعم المشاريع والاستثمارات التي توفر وظائف للشباب.

ـ التأثير الاجتماعي في مدن الجنوب

تؤدي التحولات السكانية إلى تغيرات في بنية الأحياء والعلاقات الاجتماعية.

فالمدن التي تستقبل أعدادًا كبيرة من السكان تشهد توسعًا في الأحياء، وظهور تجمعات جديدة، وتداخلًا في العادات والأنماط الاجتماعية.

وقد ينتج عن هذا التداخل توترات عندما يترافق مع المنافسة على السكن والعمل والخدمات.

ولهذا فإن إدارة التحول السكاني تحتاج إلى سياسة اجتماعية تمنع الاحتقان وتحافظ على التماسك المجتمعي وبناء مخيمات خارج المدن خاصة بالنزوح.

ـ مسؤولية المجلس الانتقالي الجنوبي العربي

يحتاج ملف النزوح والحركة السكانية إلى اهتمام سياسي ومؤسسي مستمر، ويمكن للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي أن يدفع باتجاه وضع هذا الملف ضمن أولويات العمل السياسي والإداري في الجنوب.

ويأتي في مقدمة ذلك المطالبة بإجراء مسح سكاني شامل، وتحديث قواعد البيانات، وحماية السجل المدني، والتحقيق في أي حالات تزوير للوثائق، ووضع سياسات واضحة لتنظيم الإقامة.

كما أن حماية المجتمع بالجنوب تتطلب العمل على معالجة آثار الزيادة السكانية في التعليم والمياه والكهرباء والسكن والصحة، ومطالبة الجهات المعنية بتوفير موارد إضافية للمناطق المستقبلة وبناء مخيمات خاصة بالنازحين خارج المدن.

وفي الجانب الأمني، تحتاج محافظات الجنوب إلى قاعدة معلومات دقيقة تساعد الأجهزة المختصة على معرفة المقيمين، والتحقق من الهويات، ومواجهة الجريمة المنظمة، وملاحقة أي شخص يثبت تورطه في أعمال غير قانونية.

ـ حماية الجنوب واستقراره

أصبحت حركة النزوح من محافظات ومناطق الشمالية إلى الجنوب ظاهرة ذات آثار تتجاوز النزوح الإنساني إلى أبعاد سياسية وديموغرافية واقتصادية وأمنية.

ويزداد تعقيد الظاهرة مع استمرار الإقامة لسنوات، وعودة كثير من المقيمين إلى مناطقهم الأصلية في الشمال خلال الأعياد والإجازات والمناسبات ثم عودتهم إلى الجنوب، بما يكشف وجود أنماط متعددة للإقامة لا يمكن اختزالها في مفهوم النزوح الدائم.

وفي الوقت ذاته، فإن استمرار الاستقرار السكاني يؤدي بصورة طبيعية إلى زيادة الضغط على المدارس والسكن والمياه والكهرباء والصحة وسوق العمل، ويجعل التخطيط للمدن بالجنوب أكثر صعوبة إذا لم تتوافر بيانات دقيقة.

أما الجانب الأمني فيتطلب اهتمامًا خاصًا، لأن غياب الحصر السكاني وضعف التحقق من الوثائق يمكن أن يخلق ثغرات تستغلها الجريمة أو التزوير أو أي نشاط غير قانوني.

ومن هنا، فإن حماية الجنوب لا تعني التعامل مع جميع القادمين باعتبارهم خطرًا، وإنما تعني بناء منظومة قادرة على معرفة الواقع السكاني بدقة، والتحقق من الهويات، ومكافحة الوثائق المزورة، وتنظيم الإقامة، وملاحقة الجريمة، وحماية الخدمات والموارد.

ويبقى الإحصاء هو نقطة البداية؛ إذ لا يمكن معرفة حجم التغير الديموغرافي من دون أرقام، ولا يمكن إدارة الأمن من دون معلومات، ولا يمكن التخطيط للخدمات من دون معرفة عدد السكان الفعليين.

فالجنوب يقف أمام تحولات سكانية ستترك آثارها على مستقبله إذا لم تتم إدارتها بصورة مؤسسية ومدروسة. ولذلك فإن التعامل مع النزوح لا ينبغي أن يظل محصورًا في الجانب الإنساني، بل يجب أن يصبح جزءًا من سياسة متكاملة تجمع بين الأمن والتنمية والتخطيط السكاني وحماية السجل المدني والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.

وكلما تأخرت معالجة الملف، اتسعت الفجوة بين الواقع السكاني والقدرة المؤسسية على إدارته. أما التحرك المبكر، القائم على البيانات والقانون، فيمنح الجنوب القدرة على حماية أمنه وخدماته واستقراره الاجتماعي، دون الوقوع في تحويل القضية الإنسانية إلى صراع ونزوح سياسي.

Previous Post

الجامعة العربية: رفض إسرائيل لخارطة طريق غزة يهدد فرص التسوية

Next Post

تسرب نفطى من سفينة قبالة سواحل عمان يكون بقعة تغطي 390 كيلومترًا

رامي الردفاني

رامي الردفاني

رئيس التحرير ومدير فريق الكتاب في موقعنا الإلكتروني. أعمل على تنسيق الجهود وتحويل الأفكار إلى محتوى متكامل يعكس رؤية الموقع ويلبي تطلعات الجمهور. شغفي بالكتابة والتحرير جعلني أركز على بناء فريق مبدع، قادر على تقديم محتوى مميز ومؤثر. أؤمن بأن القوة الحقيقية لأي منصة تكمن في مصداقيتها وتميزها، لذلك أسعى دائمًا إلى رفع معايير العمل الجماعي، والاهتمام بالتفاصيل التي تُحدث الفارق. دوري يمتد من الإشراف إلى الإلهام، لأضمن أن كل قطعة محتوى تُكتب تحمل بصمة الجودة والتأثير. في عملي، أبحث عن الأفكار الجديدة وأتبنى الابتكار، مع الحرص على أن يبقى المحتوى جذابًا وملائمًا لاحتياجات القارئ. طموحي أن أترك بصمة واضحة في عالم الإعلام الرقمي، حيث يصبح الموقع منصة يثق بها الجميع ويعودون إليها دائمًا.

مقالات متعلقة :

تسرب نفطى من سفينة قبالة سواحل عمان يكون بقعة تغطي 390 كيلومترًا

تسرب نفطى من سفينة قبالة سواحل عمان يكون بقعة تغطي 390 كيلومترًا

أغسطس 10, 2026
اخبار وتقارير – العميد مهدي من حفل تكريم طلاب «النبيل» بالضالع: الجنوب لن يكون وقودا لحروب الآخرين والضالع ستظل قلعة عصية على الانكسار

اخبار وتقارير – العميد مهدي من حفل تكريم طلاب «النبيل» بالضالع: الجنوب لن يكون وقودا لحروب الآخرين والضالع ستظل قلعة عصية على الانكسار

أغسطس 10, 2026
العصيان المدني عرض مستمر.. شعب الجنوب يواصل التمسك بمطالبه حتى الاستجابة لتطلعاته

العصيان المدني عرض مستمر.. شعب الجنوب يواصل التمسك بمطالبه حتى الاستجابة لتطلعاته

أغسطس 10, 2026
اخبار وتقارير – انتقالي العاصمة عدن يدعو لمواصلة العصيان المدني الجزئي لليوم الرابع على التوالي

اخبار وتقارير – انتقالي العاصمة عدن يدعو لمواصلة العصيان المدني الجزئي لليوم الرابع على التوالي

أغسطس 10, 2026
اخبار وتقارير – مؤسسة الأمل تكرم الطالب رضوان الشريف لتفوقه التعليمي

اخبار وتقارير – مؤسسة الأمل تكرم الطالب رضوان الشريف لتفوقه التعليمي

أغسطس 10, 2026
نجاح استراتيجي للعصيان المدني الجنوبي.. محطة فارقة في مسار النضال الوطني

نجاح استراتيجي للعصيان المدني الجنوبي.. محطة فارقة في مسار النضال الوطني

أغسطس 10, 2026
Next Post
تسرب نفطى من سفينة قبالة سواحل عمان يكون بقعة تغطي 390 كيلومترًا

تسرب نفطى من سفينة قبالة سواحل عمان يكون بقعة تغطي 390 كيلومترًا

مهاجم الزمالك السابق ينضم لصفوف حتا الإماراتي

مهاجم الزمالك السابق ينضم لصفوف حتا الإماراتي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للتواصل و الإعلان اضغط هنا

Animated Image 1

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

الأكثر قراءة

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

فبراير 3, 2026
الشيخ صالح اليزيدي عن شهداء القوات الجنوبية: باقون في ذاكرتنا

الشيخ صالح اليزيدي عن شهداء القوات الجنوبية: باقون في ذاكرتنا

مارس 14, 2026
اخبار وتقارير – تلاحم الجبل والساحل.. حشود الضالع تؤكد استحالة كسر إرادة الجنوب

اخبار وتقارير – تلاحم الجبل والساحل.. حشود الضالع تؤكد استحالة كسر إرادة الجنوب

فبراير 17, 2026
قوة تقتحم نقابة عمال الجنوب في المعلا وتطرد كافة القيادات

قوة تقتحم نقابة عمال الجنوب في المعلا وتطرد كافة القيادات

يوليو 28, 2026
تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون

تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون

أغسطس 9, 2026
طوفان الماجدات: حضرموت تجدد العهد وترفض الوصاية والاحتلال

طوفان الماجدات: حضرموت تجدد العهد وترفض الوصاية والاحتلال

يوليو 27, 2026

تبرع لكتاب الموقع - انقر هنا للتبرع

  • 0.3btc payment sent hujali90.web.app 76m8
  • 0.63btc received now h08ym9.web.app zg6q
  • 0.67btc deposit ok h08ym9.web.app udhn
  • 0.67btc received now hujali90.web.app 9dc7
  • 0432820275
  • 3000 bonus wiping. Claim now messipromo.netlify.app
  • 3000 removal in 48h. Unlock messipromo.netlify.app
  • 3k bonus vanishing. Claim it messipromo.netlify.app
  • 48h left to claim 3000 bonus messipromo.netlify.app
  • 6019730834476

للتواصل و الإعلان إضغط هنا

Animated Image 1
عرب تايم

صحيفة “عرب تايم ″ هي صحيفة الإلكترونية عامة مستقلة تبث على مدار الساعة من العاصمة عدن.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تصفح حسب الفئة

  • آخر الأخبار
  • آراء وكتاب
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار العاصمة عدن
  • أخبار المجلس الإنتقالي
  • أخبار المحافظات
  • أخبار محلية
  • الأخبار الدولية والعربية
  • البث الإذاعي المباشر
  • البث التلفزيوني المباشر
  • الطقس والبيئة
  • القنوات الإسلامية
  • القنوات الاخبارية الانجليزية
  • القنوات الاخبارية العربية
  • القنوات الرياضية العربية
  • القنوات الفضائية العربية
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • قنوات للأطفال
  • منوعات
  • نجوم ومشاهير

عاجل :

إشهار اللجان المحلية بمركزي "الخُبّة" و"بابكر" لانتقالي القطن

إشهار اللجان المحلية بمركزي "الخُبّة" و"بابكر" لانتقالي القطن

أغسطس 10, 2026
الجيش السوداني يستهدف قوات الدعم السريع في شمال دارفور

الجيش السوداني يستهدف قوات الدعم السريع في شمال دارفور

أغسطس 10, 2026
مستشار نتنياهو: حكومة لبنان فشلت بنزع سلاح حزب الله

مستشار نتنياهو: حكومة لبنان فشلت بنزع سلاح حزب الله

أغسطس 10, 2026

الطقس الآن

العاصمة عدن الطقس الآن

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

تواصل معنا 👋
Powered by Joinchat
أهلاً 👋
للإعلان في الموقع تواصل معنا !
Open chat