وجابت المسيرة الشوارع والطرق الرئيسية في حصوين، في مشهد عكس حجم الالتفاف الشعبي حول قضية شعب الجنوب، حيث رفع المشاركون أعلام الجنوب، مرددين الشعارات والهتافات الوطنية التي أكدت التمسك بالثوابت الجنوبية، وتجديد التأييد للقيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ورفض أي مشاريع أو محاولات تستهدف الالتفاف على إرادة شعب الجنوب.
وعبّر المشاركون عن تمسكهم بمواصلة التصعيد الشعبي السلمي باعتباره وسيلة للتأكيد على الحقوق الوطنية الجنوبية، مجددين رفضهم للوصاية والهيمنة، ومنددين باستمرار تدهور الأوضاع الخدمية والاقتصادية وما يترتب عليها من معاناة متفاقمة للمواطنين.
وأكدت الهيئة التنفيذية لانتقالي حصوين أن هذه الفعالية تأتي امتدادًا لسلسلة الأنشطة الجماهيرية التي تشهدها مديريات محافظة المهرة، تأكيدًا على وحدة الصف الجنوبي، ودعمًا لبرنامج التصعيد الشعبي حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة، وتعزيزًا لحالة الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي.
















