وأكد عدد من أولياء الأمور أن مبلغ الغرامة قد يعادل كامل المصروف اليومي للطالبة الأمر الذي يضاعف معاناة الأسر خصوصا مع تطبيق الدوام الصيفي الاستثنائي وما يرافقه من تحديات تتعلق بارتفاع درجات الحرارة وصعوبة التنقل..
وأشاروا إلى أن رسالة المدرسة تقوم على التربية والتعليم وغرس القيم والانضباط وأن معالجة ظاهرة التأخر ينبغي أن تتم من خلال التوجيه والإرشاد والوسائل التربوية المناسبة وليس عبر فرض أعباء مالية على الطالبات وأسرهن..
وطالب مهتمون بالشأن التربوي الجهات المختصة في مكتب التربية والتعليم بالحديدة بالتحقق من صحة هذه الممارسة وبيان مدى استنادها إلى اللوائح والأنظمة المنظمة للعمل التربوي مؤكدين أن أي إجراءات مالية ينبغي أن تكون واضحة ومشروعة وتراعي الظروف المعيشية التي يمر بها المواطنون..
ودعا أولياء الأمور الجهات المختصة إلى سرعة النظر في هذه الواقعة واتخاذ ما يلزم من إجراءات بما يضمن الالتزام بالأنظمة التربوية وصون حقوق الطالبات وترسيخ مبدأ أن الانضباط المدرسي يتحقق بالتوعية والتوجيه والشراكة مع الأسرة لا بفرض الغرامات المالية..














