اخبار وتقارير - من يعرقل إنقاذ أحواض الملح في العاصمة عدن؟.. مشروع استراتيجي يصطدم بقوى النفوذ والفس... رئيس فلسطين: لا تأجيل للانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر مقتل 14 شخصاً إثر انهيار أرضي في إثيوبيا ترامب: الرسوم الجمركية الجديدة تحقق أهداف التدابير السابقة رسمياً.. بيتكوفيتش يرحل عن تدريب منتخب الجزائر ماذا قال بشكتاش بعد اقتراب انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور التركي؟ اخبار وتقارير - الشرق الأوسط بين مطرقة إيران وسندان أمريكا: قراءة في مشروع إعادة التركيب ونموذج اليم... "غير قابل للنقاش".. كتائب حزب الله العراقية تعلن تمسكها بسلاحها رئيس الوزراء الإسرائيلي: لا إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس اتفاق "توتال إنرجي" و"إيني" لتطوير حقل "كرونوس" القبرصي
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات
No Result
View All Result
عرب تايم
إذاعة متصفحك لا يدعم مشغل الصوت.
No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا
Home تقارير وتحقيقات

اخبار وتقارير – الشرق الأوسط بين مطرقة إيران وسندان أمريكا: قراءة في مشروع إعادة التركيب ونموذج اليمن

رامي الردفاني by رامي الردفاني
أغسطس 4, 2026
in تقارير وتحقيقات
0
اخبار وتقارير – الشرق الأوسط بين مطرقة إيران وسندان أمريكا: قراءة في مشروع إعادة التركيب ونموذج اليمن
0
SHARES
0
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على واتسابشارك على تيليجرام


تحليل / احمد حرمل

يشهد الشرق الأوسط اليوم مشهدا سياسيا وعسكريا بالغ التعقيد، يتداخل فيه الإقليمي بالدولي، وتتصارع فيه المشاريع الإقليمية مع الرغبات الخارجية. فالصراع الأمريكي الإيراني، الذي بلغ أوجه في فترات متعددة، لم يعد مقتصرا على المواجهة البحرية في الخليج أو البرنامج النووي، بل تحول إلى حرب وجود بالوكالة تمتد من اليمن إلى سوريا ولبنان والعراق.

ورغم الضربات الأمريكية الموجعة لقادة الحرس الثوري وقواعد المقاومة، إلا أن إيران أثبتت قدرة فائقة على التكيف والتمدد، مستثمرة الفراغ السياسي وانهيارات الدولة الوطنية في العديد من البلدان العربية.

مآلات هذا الصراع أصبحت واضحة اليوم؛ فبعد عقود من محاولة احتواء طهران أو عزلها، أدركت واشنطن أن خيار المواجهة الشاملة مكلف جدا، وأن سياسة العقوبات القصوى لم تكسر ظهر النظام الإيراني، بل دفعته نحو تعزيز تحالفه الاستراتيجي مع الصين وروسيا. ومن تداعيات هذه المواجهة المستمرة تأجيج الانقسامات الداخلية في الدول العربية، واستنزاف اقتصاداتها في سباق تسلح طائفي، وتحويل صراعها الأساسي مع الاحتلال الإسرائيلي إلى مجرد أدوات في لعبة إقليمية كبرى.

وهو ما يقودنا بالضرورة لاستعراض كيف تم هندسة هذا التحول الكبير، ومن المستفيد منه، ولماذا بدأت الولايات المتحدة اليوم بإعادة النظر في لعبتها القديمة؟.

تسعى كل دولة في المقام الأول إلى تحقيق مصالحها الوطنية القصوى، قبل أن تفكر في مصالح حلفائها إن أمكن ذلك، وانطلاقاً من هذه القاعدة، يمكن قراءة التحولات الكبرى التي شهدها الشرق الأوسط خلال العقدين الماضيين من خلال عدسة استراتيجية أمريكية ممنهجة، هدفت إلى إعادة تشكيل خريطة الصراع الإقليمي، ليس عبر مواجهة مباشرة مع إسرائيل، بل عبر تحويل الصراع العربي الإسرائيلي التاريخي إلى صراع طائفي سني شيعي، بما يخدم الأجندة الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء.

لم يكن هذا التحول وليد الصدفة، بل كان استراتيجية أمريكية متعمدة لتفكيك الجبهة العربية الموحدة التي كانت تشكل ثقلا ضد إسرائيل، فبدلا من مواجهة عدو واحد واضح، انشغلت الدول العربية بتهديد وجودي جديد هو المد الشيعي الإيراني، مما سمح لإسرائيل بالخروج من عزلتها الإقليمية والتحالف علنا مع دول عربية سنية كالإمارات والبحرين تحت مظلة مواجهة إيران، وبهذا الشكل تحولت القضية المركزية للأمة العربية إلى مجرد أداة في لعبة التوازنات الإقليمية.

اتبعت واشنطن سياسة فرق تسد بامتياز، فدعمت طرفا على حساب آخر وفقا للمصلحة اللحظية، متبنية نهجا مزدوجا متناقضا، ففي العراق دعمت الشيعة للإطاحة بنظام صدام حسين السني، وكانت النتيجة تسليم العراق بالكامل للتيار الشيعي، ظنا منها أنها تستخدم إيران كورقة ضغط ترهب بها دول الخليج وتمارس ابتزازا سياسيا لها، وفي سوريا دعمت الفصائل السنية المعارضة للنظام العلوي الأقرب تشيعا وحليف إيران سعيا لإضعاف محور المقاومة، وفي لبنان انحازت لتيارات سنية ضد نفوذ حزب الله الشيعي مما عزز الانقسام الداخلي وأذكى الفتنة.

وهكذا لعبت واشنطن على كل المتناقضات، تدعم الشيعة ضد السنة في بلد، وتفعل العكس تماما في بلد آخر، دون أي اعتبار للوحدة الوطنية أو الاستقرار الداخلي، بل سعيا وراء أهدافها الجيوسياسية البحتة.

إلا أن هذه السياسات التكتيكية لم تكن سوى الوجه الظاهر لمشروع استراتيجي أشمل تبنته واشنطن وعرف بـ “مشروع الشرق الأوسط الجديد”، الذي غضت الطرف عنه مؤقتا بعد أن غرقت في مستنقعي العراق وأفغانستان، لكن ثورات الربيع العربي جاءت لتُنفذ هذا المشروع بالنيابة عنها، دون أن تدفع أمريكا كلفته البشرية أو المالية، بل تحملت الشعوب العربية وحدها فاتورته الباهظة.

يقوم هذا المشروع على ثلاث مراحل مترابطة وممنهجة:

المرحلة الأولى: الفوضى الخلاقة، بمعنى خلق فوضى منظمة للشعوب، لكنها كانت خلاقة بالنسبة للولايات المتحدة، حيث أتاحت لها فرصا هائلة لعقد صفقات بيع سلاح، وإسقاط أنظمة غير مرغوبة، وتأسيس أدوات نفوذ جديدة، وإعادة رسم موازين القوى الداخلية في كل بلد على حدة، وإيجاد حالة من التوازن الهش الذي يخدم مصالحها ويحقق أهدافها.

المرحلة الثانية: مرحلة التفكيك، حيث عملت على تفكيك الأطراف القوية وتعزيز الأطراف الضعيفة الا ان وصلت الى ايجاد حالة من التوازن تسمى توازن الضعف بحيث لا يستطيع اي طرف حسم الصراع وفرض اجندته ، وأذكت الصراعات الداخلية وعززت حالة الانقسام المجتمعي، واتبعت نهج إدارة الأزمات بدلا من حلها، بهدف استنزاف القوى المتصارعة وإطالة أمد النزاعات، ونقلت ملفات الصراع من الداخل إلى الخارج لتغدو رهينة للتسويات الدولية والإقليمية، مما جعل الشعوب في حالة استنزاف دائم لا ينتهي.

المرحلة الثالثة: مرحلة إعادة التركيب، وهي المرحلة التي تداخل فيها البعد الوطني مع الإقليمي والدولي، وأصبحت مفاتيح القرار في كل دولة عربية بيد أطراف خارجية، لأن لعبة الأمم الكبرى لا يجيدها غير اللاعبين الكبار.

نموذج اليمن: تطبيق مكثف لمراحل المشروع وغموض المصير المحلي

تتجلى هذه المراحل بوضوح في الحالة اليمنية التي مثلت مختبرا خصباً لتطبيق الاستراتيجية الأمريكية عبر أدوات إقليمية.

ففي مرحلة الفوضى الخلاقة، تم استغلال الفراغ الذي خلفه الربيع العربي لقلب نظام الحكم في صنعاء، ودفع جماعة الحوثي (الزيدية القريبة من المذهب الشيعي) للتوسع عسكريا مدعومة من إيران، مما خلق حالة من الفوضى المنظمة التي أتاحت لقوى إقليمية كالسعودية والإمارات التدخل المباشر، وفتحت الباب أمام صفقات تسلح ضخمة واستنزاف مالي غير مسبوق.

وإذ تعمّق التصدّع اليمني في مرحلة التفكيك، حتى انهارت مؤسسات الدولة وتمزق الوطن إلى كانتونات متناحرة، استغلت الأطراف الخارجية هذا الفسيفساء لتأجيج النزاع وإطالة عمر الأزمة، بما يضمن استمرار الاستنزاف ويعيق تحقيق أي نصر حاسم. ولم ينتج عن ذلك سوى حالة جمود مركّبة تصنّف بأنها ليست حرباً تقليدية ولا سلماً مستقراً، هذه الحالة هي التي أوجدت فراغاً سياسياً طويل الأمد، وأفقدت القوى الفاعلة مقومات الانتقال من ركام الفراغ إلى معترك المخاض السياسي الجاد وهذا نتاج طبيعي لتحالف الضرورة الذي جمع قوى غير متجانسة، تاركة البلد وجيرانه الخليجيين في دائرة استنزاف لا تنتهي.

أما في مرحلة إعادة التركيب اليمنية، فيبرز سؤال وجودي حاسم ومصيري: هل سيكون الجنوب جهازا مستقلا بذاته أم مجرد قطعة داخل جهاز ؟ الحقيقة أن هذا السؤال لا يعرفه الاجابة عليه أحد، لا في صنعاء ولا في عدن، ولا حتى في الرياض أو أبوظبي، وذلك لأن القرار لم يعد محليا البتة.

لقد خرج ملف المصير النهائي للبلاد من أيدي اليمنيين تماما، فأصبح مجرد ورقة مساومة في لعبة دولية وإقليمية كبرى بين الاطراف الدولية الفاعلة واجهته السعودية والإمارات من جهة، وإيران من جهة أخرى، وبرعاية أمريكية لا تتوانى عن استخدام الملف اليمني كورقة ضغط في مفاوضاتها النووية والإقليمية مع طهران.

من هذا المنطلق، لا مصير الشمال بيد الشماليين، ولا مصير الجنوب بيد الجنوبيين؛ فالجميع رهائن لتسويات تتم في عواصم بعيدة، تحت طاولات المفاوضات التي لا يسمع صوت اليمنيين فيها. هذا الغموض المصيري ليس عيبا في الخطة، بل هو جوهرها، لأنه يبقي الجميع في حالة ترقب واعتماد على الراعي الخارجي، مما يعمق حالة العبث السياسي ويجعل أي حديث عن دولة وطنية ذات سيادة مجرد سراب في صحراء الصراعات الإقليمية.

وهكذا تحولت مفاتيح القرار في اليمن من صنعاء وعدن إلى طهران وواشنطن والرياض، وأصبح اليمن نفسه مجرد هامش في معادلات القوة العالمية، تدفع شعوبه ثمن هذه اللعبة من جوع وحصار ونزوح.

كانت هذه المرحلة الثالثة على وشك الاكتمال وترتيب أوضاع المنطقة وفق الرؤية الأمريكية الجديدة، إلا أن المتغيرات العالمية الكبرى عطلت هذا المشهد، وعلى رأسها الحرب الروسية الأوكرانية التي أعادت رسم خريطة الأولويات الدولية، ثم حرب غزة التي فجرت الوضع الإقليمي، وأخيرا النزاع المسلح المباشر بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما حول بلدان الوطن العربي بما فيها اليمن إلى مجرد هامش ثانوي في معادلات القوة العالمية، وكشف هشاشة المشاريع التي بنيت على رمال الطائفية والانقسام.

لقد أدت هذه السياسة وظيفتها التكتيكية في البداية بتفكيك التضامن العربي، لكن سرعان ما ظهرت النتائج العكسية الكارثية من وجهة النظر الأمريكية، فبدلا من تثبيت نظام عميل في بغداد أصبحت العراق حليفا استراتيجيا لإيران، وامتد النفوذ الايراني من طهران إلى بغداد ودمشق وبيروت وحتى صنعاء مكونا الهلال الشيعي الذي كان يمثل كابوسا استراتيجيا للمعارضين، كما حوّل النفوذ الايراني في العراق والتدخل في اليمن المنطقة إلى ساحات لحرب أهلية طائفية، وأوجد فراغات أمنية هائلة ساعدت على صعود تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا، وزادت من معاناة اليمنيين الذين تحولوا إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم، مما كلف أمريكا وحلفاءها الكثير من الاستقرار والأرواح والمال.

لقد أدى الصراع السني الشيعي وظيفته في مرحلة معينة من حيث تفكيك التضامن العربي وإشغال إيران في صراعاتها الإقليمية، لكن في الحاضر أصبح هذا الصراع عبئا استراتيجيا على واشنطن، فإضعاف الدولة الوطنية في العراق وسوريا ولبنان واليمن وخلق فراغات لم تخدم الاستقرار العالمي، بل هددت مصالح النفط وأمن إسرائيل نفسها في بعض الأحيان، علاوة على ذلك فإن استمرار التوتر الطائفي دفع دول الخليج للبحث عن ضمانات أمنية بديلة، وآخرها التقارب مع الصين وروسيا مما يهدد الهيمنة الأمريكية المطلقة في المنطقة.

لذا نلاحظ اليوم تحولا في الخطاب الأمريكي نحو احتواء الصراع الطائفي، والسعي لتشكيل تحالفات إقليمية جديدة تقوم على المصالح الأمنية المشتركة بدلا من التقسيم الطائفي، بل إن المؤشرات تشير إلى أن واشنطن قد تكون مستعدة لدعم السنة في العراق ضد الحشد الشعبي الشيعي، في إعادة إنتاج ذات النمط القديم من اللعب على المتناقضات، ولكن هذه المرة لتصحيح أخطائها السابقة وليس لتعميق الفتنة.

في المحصلة، تطرح هذه السياسات المتقلبة تساؤلات جدية حول مستقبل الاستقرار في المنطقة، لقد أثبت التاريخ أن الرهان على الطائفية كأداة سياسية هو سلاح ذو حدين ينقلب على صانعه، وأن نموذج اليمن تحديدا يقدم درسا قاسيا في كيفية تحويل دولة غنية بمواردها وتنوعها إلى خراب شامل لمجرد أنها أصبحت ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، حيث أضحت القضية الجنوبية والقضية المتمثلة في نضال الجنوبيين من احل استعادة الدولة والصراع على السلطة في الشمال على حد سواء مجرد أوراق في لعبة كبار .

وحان الوقت لإدراك أن المنطقة لن تنعم بالأمان إلا بتجاوز هذه الانقسامات المصطنعة، والعودة إلى جوهر الصراع الحقيقي المتمثل في الاحتلال والقدس وحقوق الشعوب، بعيدا عن التوظيف الخارجي للصراعات الداخلية، وبعيدا عن سياسة الاستقواء بالخارج على حساب النسيج الوطني الداخلي.

فما يحدث اليوم من تحولات كبرى على الساحة الدولية يقدم فرصة تاريخية للعرب لاستعادة زمام المبادرة، وبناء مشروع نهضوي يقوم على المصالح المشتركة والتنمية بدلا من الوقوع في شرك المحاور والصراعات الوهمية، وأن يكون مستقبل اليمن والعراق وسوريا ولبنان قرارا وطنيا خالصا لا خاضعا لصفقات الكبار، وإلا ستظل المنطقة رهينة لدورات لا نهائية من العنف والاستنزاف.

Previous Post

"غير قابل للنقاش".. كتائب حزب الله العراقية تعلن تمسكها بسلاحها

Next Post

ماذا قال بشكتاش بعد اقتراب انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور التركي؟

رامي الردفاني

رامي الردفاني

رئيس التحرير ومدير فريق الكتاب في موقعنا الإلكتروني. أعمل على تنسيق الجهود وتحويل الأفكار إلى محتوى متكامل يعكس رؤية الموقع ويلبي تطلعات الجمهور. شغفي بالكتابة والتحرير جعلني أركز على بناء فريق مبدع، قادر على تقديم محتوى مميز ومؤثر. أؤمن بأن القوة الحقيقية لأي منصة تكمن في مصداقيتها وتميزها، لذلك أسعى دائمًا إلى رفع معايير العمل الجماعي، والاهتمام بالتفاصيل التي تُحدث الفارق. دوري يمتد من الإشراف إلى الإلهام، لأضمن أن كل قطعة محتوى تُكتب تحمل بصمة الجودة والتأثير. في عملي، أبحث عن الأفكار الجديدة وأتبنى الابتكار، مع الحرص على أن يبقى المحتوى جذابًا وملائمًا لاحتياجات القارئ. طموحي أن أترك بصمة واضحة في عالم الإعلام الرقمي، حيث يصبح الموقع منصة يثق بها الجميع ويعودون إليها دائمًا.

مقالات متعلقة :

اخبار وتقارير – من يعرقل إنقاذ أحواض الملح في العاصمة عدن؟.. مشروع استراتيجي يصطدم بقوى النفوذ والفساد

اخبار وتقارير – من يعرقل إنقاذ أحواض الملح في العاصمة عدن؟.. مشروع استراتيجي يصطدم بقوى النفوذ والفساد

أغسطس 4, 2026
اخبار وتقارير – المتهم بقتل عفيف اليافعي وشبلي السوري يسلم نفسه للشرطة الكندية

اخبار وتقارير – المتهم بقتل عفيف اليافعي وشبلي السوري يسلم نفسه للشرطة الكندية

أغسطس 3, 2026
اخبار وتقارير – وسط اتهامات بتورط حزب الإصلاح… محاولات من الإخوان لإغلاق ملف اغتيالات “العبر”

اخبار وتقارير – وسط اتهامات بتورط حزب الإصلاح… محاولات من الإخوان لإغلاق ملف اغتيالات “العبر”

أغسطس 3, 2026
بصمة إنسانية جديدة.. الإمارات تواصل نهضتها بالقطاع الصحي في شبوة

بصمة إنسانية جديدة.. الإمارات تواصل نهضتها بالقطاع الصحي في شبوة

أغسطس 3, 2026
الجامعة العربية تدعو إلى إنشاء منصة دولية دائمة لمكافحة الإسلاموفوبيا

الجامعة العربية تدعو إلى إنشاء منصة دولية دائمة لمكافحة الإسلاموفوبيا

أغسطس 3, 2026
اخبار وتقارير – اقتصادية المجلس الانتقالي : سلطات الوصاية تفرض حرب خدمات ممنهجة تستهدف إنهاك المواطن الجنوبي

اخبار وتقارير – اقتصادية المجلس الانتقالي : سلطات الوصاية تفرض حرب خدمات ممنهجة تستهدف إنهاك المواطن الجنوبي

أغسطس 3, 2026
Next Post
ماذا قال بشكتاش بعد اقتراب انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور التركي؟

ماذا قال بشكتاش بعد اقتراب انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور التركي؟

رسمياً.. بيتكوفيتش يرحل عن تدريب منتخب الجزائر

رسمياً.. بيتكوفيتش يرحل عن تدريب منتخب الجزائر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

للتواصل و الإعلان اضغط هنا

Animated Image 1

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

الأكثر قراءة

طوفان الماجدات: حضرموت تجدد العهد وترفض الوصاية والاحتلال

طوفان الماجدات: حضرموت تجدد العهد وترفض الوصاية والاحتلال

يوليو 27, 2026
لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

لا تفوت المتعة.. تردد قنوات المصارعة الحرة 2026 لمشاهدة رويال رامبل مباشر

فبراير 3, 2026
عدن.. تظاهرة حاشدة ترفض الوصاية وتؤكد دعم المجلس الانتقالي

عدن.. تظاهرة حاشدة ترفض الوصاية وتؤكد دعم المجلس الانتقالي

يوليو 28, 2026
الخطيب يُهدى قميص الأهلى للرئيس التنفيذى لـ«فودافون» فى احتفالية الشراكة التاريخية

الخطيب يُهدى قميص الأهلى للرئيس التنفيذى لـ«فودافون» فى احتفالية الشراكة التاريخية

يوليو 29, 2026
حين يسبق الرصاص منطق العداله والسلام

حين يسبق الرصاص منطق العداله والسلام

يوليو 29, 2026
"بريتيش أمريكان توباكو" تشطب 9 آلاف وظيفة جراء الذكاء الاصطناعي

"بريتيش أمريكان توباكو" تشطب 9 آلاف وظيفة جراء الذكاء الاصطناعي

يونيو 29, 2026

تبرع لكتاب الموقع - انقر هنا للتبرع

  • 0.3btc payment sent hujali90.web.app 76m8
  • 0.63btc received now h08ym9.web.app zg6q
  • 0.67btc deposit ok h08ym9.web.app udhn
  • 0.67btc received now hujali90.web.app 9dc7
  • 0432820275
  • 3000 bonus wiping. Claim now messipromo.netlify.app
  • 3000 removal in 48h. Unlock messipromo.netlify.app
  • 3k bonus vanishing. Claim it messipromo.netlify.app
  • 48h left to claim 3000 bonus messipromo.netlify.app
  • 6019730834476

للتواصل و الإعلان إضغط هنا

Animated Image 1
عرب تايم

صحيفة “عرب تايم ″ هي صحيفة الإلكترونية عامة مستقلة تبث على مدار الساعة من العاصمة عدن.

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على جوجل نيوز

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تابعنا على واتساب

تصفح حسب الفئة

  • آخر الأخبار
  • آراء وكتاب
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار العاصمة عدن
  • أخبار المجلس الإنتقالي
  • أخبار المحافظات
  • أخبار محلية
  • الأخبار الدولية والعربية
  • البث الإذاعي المباشر
  • البث التلفزيوني المباشر
  • الطقس والبيئة
  • القنوات الإسلامية
  • القنوات الاخبارية الانجليزية
  • القنوات الاخبارية العربية
  • القنوات الرياضية العربية
  • القنوات الفضائية العربية
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • قنوات للأطفال
  • منوعات
  • نجوم ومشاهير

عاجل :

اخبار وتقارير – من يعرقل إنقاذ أحواض الملح في العاصمة عدن؟.. مشروع استراتيجي يصطدم بقوى النفوذ والفساد

اخبار وتقارير – من يعرقل إنقاذ أحواض الملح في العاصمة عدن؟.. مشروع استراتيجي يصطدم بقوى النفوذ والفساد

أغسطس 4, 2026
رئيس فلسطين: لا تأجيل للانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر

رئيس فلسطين: لا تأجيل للانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر

أغسطس 4, 2026
مقتل 14 شخصاً إثر انهيار أرضي في إثيوبيا

مقتل 14 شخصاً إثر انهيار أرضي في إثيوبيا

أغسطس 4, 2026

الطقس الآن

العاصمة عدن الطقس الآن

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • أعلن معنا

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

No Result
View All Result
  • آخر الأخبار
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار الرياضة
    • أخبار العاصمة عدن
    • أخبار المجلس الإنتقالي
    • أخبار المحافظات
    • أخبار محلية
    • الأخبار الدولية والعربية
    • نجوم ومشاهير
    • آراء وكتاب
  • البث التلفزيوني المباشر
    • القنوات الاخبارية العربية
    • القنوات الاخبارية الانجليزية
    • القنوات الفضائية العربية
    • القنوات الرياضية العربية
    • القنوات الإسلامية
    • قنوات للأطفال
  • البث الإذاعي المباشر
  • الطقس والبيئة
  • انفوجرافيك
  • تقارير وتحقيقات
  • ثقافة وفنون
  • حوارات وإستطلاعات
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • منوعات

© 2026 صحيفة عرب تايم - جميع الحقوق محفوظة لموقع صحيفة عرب تايم.

تواصل معنا 👋
Powered by Joinchat
أهلاً 👋
للإعلان في الموقع تواصل معنا !
Open chat