شهدت محافظة الضالع، صباح اليوم الثلاثاء، نجاحاً لافتاً للإضراب الجزئي الذي نفذته نقابات عمال الجنوب وموظفو السلطة المحلية بالمحافظة وعموم المديريات والمكاتب التنفيذية، ضمن المرحلة الثانية من برنامج التصعيد الشعبي الجنوبي، حيث استمر الإضراب من الساعة الثامنة وحتى العاشرة صباحاً .
وجاء تنفيذ الإضراب استجابةً للدعوات التي أطلقتها نقابات الجنوب، تعبيراً عن المطالب الحقوقية والسياسية، وللتأكيد على مواصلة التصعيد السلمي في ظل استمرار تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية، وتمسك المشاركين بحقهم في استعادة دولة الجنوب العربي، ورفض جميع أشكال الوصاية والاحتلال.
وشهد اليوم الأول من الإضراب استجابة واسعة في مديريات الضالع، والحصين، والشعيب، والأزارق، وجحاف، حيث التزم موظفو المكاتب التنفيذية والإدارات الحكومية بالإضراب الجزئي، ونفذوا وقفات احتجاجية أمام بوابات المكاتب والإدارات التنفيذية خلال الفترة المحددة للإضراب.
وعكست المشاركة الواسعة مستوى الوعي والمسؤولية لدى الموظفين والعاملين في القطاع الحكومي، الذين أكدوا من خلال التزامهم بالإضراب وقوفهم إلى جانب المطالب الحقوقية والسياسية، وحرصهم على إنجاح خطوات التصعيد السلمي.
كما شهدت مختلف المؤسسات والمكاتب التنفيذية التزاماً كبيراً بالإضراب، وسط أجواء منظمة وسلمية، عكست حجم التنسيق بين النقابات والموظفين، والإصرار على إيصال رسالة موحدة تعبر عن مطالب أبناء المحافظة.
وأكد المشاركون أن هذه الخطوة تأتي في إطار ممارسة حقهم في الاحتجاج السلمي للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وصرف المستحقات، إلى جانب تأكيدهم على المطالب السياسية المرتبطة باستعادة دولة الجنوب العربي ورفض كل أشكال الوصاية والاحتلال.
وأشار المشاركون إلى أن نجاح اليوم الأول من الإضراب يمثل رسالة واضحة تعكس وحدة الموقف الشعبي، والإصرار على مواصلة التصعيد السلمي حتى تحقيق المطالب التي يرفعها المشاركون، مؤكدين استمرار الفعاليات وفق البرنامج المعلن.
وجدد المشاركون تأكيدهم على الالتفاف خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، باعتبارها القيادة السياسية الحاملة لتطلعاتهم، مؤكدين دعمهم لمسار التصعيد الشعبي السلمي حتى تحقيق أهدافه المعلنة.
ويأتي الإضراب الجزئي ضمن سلسلة من الفعاليات التي تتضمنها المرحلة الثانية من برنامج التصعيد الشعبي الجنوبي، الهادف إلى التعبير عن المطالب الحقوقية والخدمية والسياسية، وإيصال رسالة موحدة تعكس إرادة المشاركين في مختلف مديريات المحافظة، حيث من المقرر أن يتواصل الإضراب يومي الأربعاء والخميس.


















