واستعرضت الهيئة خلال الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الجنوبية، وتداعيات الأزمة الخدمية والمعيشية، مؤكدة أن ما تشهده المحافظات الجنوبية من تدهور متواصل في الخدمات الأساسية وانهيار اقتصادي يمثل نهجًا ممنهجًا يضاعف معاناة المواطنين، ويستوجب استمرار الحراك الشعبي السلمي حتى تحقيق مطالبه المشروعة.
وأشادت الهيئة بالنجاح الكبير الذي حققته الفعاليات الجماهيرية السابقة، وبالمشاركة الواسعة لأبناء مديرية سيحوت، مؤكدة أن هذا الحضور يعكس حجم الوعي الوطني والالتفاف الشعبي حول أهداف المجلس الانتقالي الجنوبي، والرفض القاطع لكافة أشكال الوصاية والتدخلات الخارجية.
وناقش الاجتماع خطة استكمال برنامج التصعيد الشعبي خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توسيع نطاق المشاركة المجتمعية، وتعزيز الحضور الجماهيري في مختلف الفعاليات والأنشطة السلمية، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية للمجلس الانتقالي، وبما يجسد إرادة أبناء الجنوب في استعادة دولتهم كاملة السيادة وتمكينهم من إدارة شؤونهم بعيدًا عن أي وصاية أو هيمنة.
وأكدت الهيئة التنفيذية استمرارها في تنفيذ برنامج التصعيد الشعبي وفق الخطط المقررة، حتى تحقيق أهدافه، مشددة على أهمية الالتزام بالسلمية والانضباط، والحفاظ على وحدة الصف الجنوبي باعتبارها الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة.
وفي ختام الاجتماع، دعت الهيئة التنفيذية جميع أبناء مديرية سيحوت إلى مواصلة الاصطفاف الوطني والمشاركة الفاعلة في الفعاليات الجماهيرية القادمة، مؤكدة أن الإرادة الشعبية ستظل ماضية في الدفاع عن الحقوق المشروعة، ورفض الوصاية والاحتلال وسياسة التجويع، والتمسك بحق شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.














