وأظهرت الأسواق والمحال التجارية والمؤسسات المختلفة في عموم المديرية انضباطاً كاملاً، حيث واصل أصحاب المحلات إغلاق الأبواب بشكل تام منذ ساعات الصباح الأولى.
وثمّنت لجان التصعيد مظاهر الالتزام المشرف والاستجابة الواسعة من أصحاب المحلات التجارية بالعصيان المدني، مشيرةً إلى أن الموقف الشعبي المسؤول يجسد وعياً وطنياً عميقاً وإدراكاً حقيقياً لطبيعة المرحلة.
ونوهت بالتفاعل والدعم الشعبي الكبير الذي أظهره أبناء زنجبار، والذي تجسد في الالتفاف الواسع حول خيارات التصعيد السلمي لكسر الحصار المفروض على مواطني الجنوب ورفض سياسات العقاب الجماعي.
ويأتي نجاح العصيان، امتدادا للزخم الذي شهده اليومان الأول والثاني، وتأكيداً على وحدة الموقف الشعبي في الجنوب ورفضه لكافة محاولات الإخضاع عبر تدهور الخدمات الأساسية.
وأكدت لجان التصعيد الميدانية مواصلة الفعاليات النضالية السلمية وتصعيدها حتى الاستجابة لكافة المطالب المشروعة، وفي مقدمتها معالجة الوضع المعيشي المتردي وانتزاع الحقوق وتحقيق تطلعات الشعب في الجنوب كاملة غير منقوصة.

















