وركزت جلسة الاستماع، التي عُقدت في مبنى مجلس النواب بالعاصمة الأمريكية واشنطن، على المخاطر المتصاعدة التي تمثلها جماعة الحوثي على الملاحة الدولية والمصالح الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، إلى جانب بحث الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة وشركائها لمواجهة هذه التهديدات.
وشاركت في الجلسة الباحثة اليمنية ندوى الدوسري، الباحثة المشاركة في معهد الشرق الأوسط، إلى جانب أليسون ماينور، مديرة مشروع التكامل في الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي، حيث تناولت المداخلات والتقييمات طبيعة التهديد الحوثي وتعقيدات المشهد اليمني والإقليمي.
وتأتي الجلسة في توقيت يكتسب فيه الجنوب وموقعه الجغرافي وقواته العسكرية والأمنية أهمية استراتيجية متزايدة في معادلة حماية خطوط الملاحة الدولية، باعتبار أن السواحل الجنوبية تمتد على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، من خليج عدن وصولاً إلى باب المندب.
ويرى مراقبون أن أي استراتيجية دولية جادة لمواجهة التهديدات الحوثية لا يمكن أن تعتمد على العمليات الجوية والبحرية وحدها، بل تحتاج إلى شراكات ميدانية حقيقية مع القوى القادرة على تأمين السواحل والموانئ ومواجهة شبكات التهريب ومنع وصول الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الحوثيين.














