وأوضح اليافعي أن التحذيرات التي أُطلقت حينها أكدت أن تداعيات ما حدث لن تقتصر على الجنوب، بل ستمتد إلى مستقبل جميع القوى التي تقاتل الحوثيين، مشيرًا إلى أن تفكيك تحالفات صنعت توازنًا ميدانيًا على الأرض طوال سنوات كان ينطوي على مخاطر كبيرة.
وأضاف أن التقدم الحوثي في الساحل الغربي لا يدعو إلى الشماتة، بل إلى القهر، في ظل ما قدمه المقاتلون من دماء وتضحيات على مدى 12 عامًا، وعلى جبهات دُفعت فيها أثمان باهظة، قبل أن تنتهي إلى هذا المصير بسبب ما وصفها بحسابات سياسية قصيرة النظر.
وفي منشور لاحق، انتقد اليافعي ما وصفه بـ”هياط” السعوديين، ومعهم الإخوان، وتفاخرهم بالقدرة على هدم ما بنته الإمارات خلال سنوات، معتبرًا أن ما جرى هدمه لم يكن مباني أو شعارات، وإنما جبهات بُنيت بالدم، وقوات تشكلت بالتضحيات، وتوازنات ميدانية دُفع ثمنها من أرواح الرجال.
وأكد اليافعي أن “البناء بالمال صعب، أما البناء بالدم فهو الأصعب والأغلى”، معتبرًا أن من يهدم ما بُني بدماء الناس ثم يعجز عن تقديم بديل، لا يحق له الحديث عن إدارة أو انتصار، بل يتحمل مسؤولية الكارثة التي صنعها بيده.
















