وأضاف اليافعي أن كل ما يتم بناؤه في الجنوب كان يواجه محاولات للتقويض أو التعطيل، مشيرًا إلى أن إخراج الإمارات من المشهد والإساءة إليها ظل هدفًا واضحًا خلال السنوات الماضية، مع تسخير إعلام الإخوان لمهاجمة الإمارات والمجلس الانتقالي والقوات الجنوبية، قبل انتقال هذا الخطاب إلى العلن منذ يناير.
وقال إن 11 عامًا من عمر أبناء الجنوب مضت بين تشييع الشهداء وعلاج الجرحى ومعاناة الفقراء والمحتاجين، في ظل دوامة من القلق والتوتر والهم والخذلان.
وأكد اليافعي، أن على السعودية مغادرة المشهد في الجنوب، وأن تعود القيادات الجنوبية إلى أرضها لتشكيل مجلس قيادة جنوبي يتولى إدارة المرحلة المقبلة، سواء اتجهت نحو الحرب أو السلام مع الحوثيين، بعيدًا عن وصاية أي طرف.
وحذر من استمرار الارتباط باللجنة الخاصة، مشيرا أنها أثبتت فشلها طوال 12 عامًا، وأن إعادة إنتاج التجربة ذاتها لسنوات أخرى لن تكون إدارة للأزمة، بل «الكارثة بعينها»، فيما يواصل شعب الجنوب دفع ثمنها.














