افتتح التميمي اللقاء بدعوة الحاضرين للوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء الجنوب، ناقلاً لهم تحيات الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس، والأمين العام للأمانة العامة، وضاح الحالمي، مؤكدا أهمية تكثيف التنسيق لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة.
استعرض الاجتماع آليات التعاطي مع تداعيات التدهور الأمني والأوضاع الاقتصادية، أقرت القيادة تشكيل لجان مجتمعية محلية في المديريات تتولى المساهمة في حماية المرافق والمؤسسات والمصالح الاقتصادية والمنشآت الحيوية، بالتنسيق مع الجهات المختصة للحفاظ على السكينة والممتلكات العامة والخاصة.
استنكر الحاضرون السياسات التساهلية المتبعة تجاه تدفق النازحين من المحافظات الشمالية بصورة غير منظمة، مؤكدين أن غياب الضوابط يضاعف الضغط على القطاعات الخدمية والموارد، ويخلف أعباءً أمنية واقتصادية مباشرة على وادي وصحراء حضرموت، مما يتطلب معالجة حازمة تراعي الجوانب الأمنية والإنسانية.
أهاب الاجتماع بكافة المكونات والقبائل والقوى السياسية والشخصيات الاجتماعية في حضرموت بالاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية والوقوف إلى جانب الهيئة التنفيذية المساعدة، لتوحيد الصف الجنوبي والدفاع عن المكتسبات الوطنية والتصدي لكافة التهديدات، وفي مقدمتها خطر مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.














