لقي ما لا يقل عن 20 شخصًا مصرعهم وأُصيب آخرون، إثر زلزال بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر ضرب السواحل الشرقية لإندونيسيا فجر (السبت)، أعقبته عشرات الهزات الارتدادية.
رفع تحذير من تسونامي بعد 3 ساعات من إطلاقه
وقالت وكالة الإنقاذ في مدينة ماوميري، الواقعة بجزيرة فلوريس شرق البلاد، إن فرق الطوارئ عثرت على 20 قتيلًا و6 مصابين، فيما لا يزال شخصان عالقين تحت الأنقاض، وسط صعوبات تواجه عمليات الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
وأطلقت السلطات تحذيرًا من أمواج مد بحري (تسونامي) عقب الزلزال، قبل أن ترفعه بعد نحو ثلاث ساعات، بعدما سُجلت أمواج بارتفاع أقل من متر في عدد من المناطق الساحلية.
وأوضح المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل، أن الهزة وقعت على عمق 10 كيلومترات، مشيرًا إلى أن قوة الزلزال خضعت للتعديل بعد أن سُجلت في البداية عند 6.9 درجة.
ودعت متحدثة باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، السكان في الساحل الشمالي والجنوبي لفلوريس والجزر المجاورة للابتعاد عن الشواطئ فورًا، إما بالتوجه إلى الداخل لمسافة تتجاوز كيلومترين أو الصعود إلى مناطق جبلية يزيد ارتفاعها على 10 أمتار، مؤكدة أن الإخلاء الذاتي السريع ضرورة لحماية الأرواح في ظل المخاطر المحتملة.
من جانبه، ذكر رئيس وكالة الإنقاذ في ماوميري، فتح الرحمن، أن فرق الطوارئ لم تتمكن بعد من الوصول إلى منطقة ناجيكيو، الأقرب إلى مركز الزلزال، بسبب تأثر شبكات الاتصالات والانهيارات الأرضية التي أعاقت حركة المركبات، بينما تواصل فرق أخرى محاولاتها للوصول عبر البحر.
أضرار في منازل ومنشآت حكومية وانقطاع للكهرباء واختناقات مرورية في عدة مواقع
فيما أفادت الوكالة الوطنية للتخفيف من آثار الكوارث بإجلاء نحو ألفي شخص من المنطقة المتضررة، مشيرة إلى تسجيل أضرار في منازل ومستودعات ومنشآت حكومية، إلى جانب انقطاعات في الكهرباء واختناقات مرورية في عدة مواقع.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولها سكان محليون انهيار أجزاء من مبانٍ في مدينة ماوميري وسط سحب من الغبار والركام، فيما بدا السكان وهم يفرون إلى الشوارع خوفًا من انهيارات إضافية.
وأعلنت الوكالة الوطنية للتخفيف من آثار الكوارث أن سكان إقليمي نوسا تينجارا الشرقي والغربي، إضافة إلى أجزاء من جنوب سولاويزي، شعروا بهزات قوية استمرت قرابة دقيقة، ما دفع أعدادًا كبيرة منهم إلى مغادرة منازلهم واللجوء إلى المناطق المفتوحة.
فيما أكد مركز الإنذار الأسترالي من أمواج تسونامي، أن الزلزال لا يشكل تهديدًا بحدوث تسونامي على البر الرئيسي الأسترالي أو جزر وأقاليم البلاد.
وتقع إندونيسيا ضمن ما يُعرف بـ”حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي من أكثر مناطق العالم نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا نتيجة التقاء الصفائح التكتونية.














