شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وفريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، اليوم، إعلان عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وخطابات النوايا بين البلدين، بهدف تعزيز التعاون في مجموعة من المجالات ذات الأولوية.
وجاء الإعلان في إطار «زيارة دولة» يقوم بها الشيخ محمد بن زايد إلى ألمانيا، في خطوة تستهدف مواصلة ترسيخ الشراكة طويلة الأمد بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون في إطار الشراكة الاستراتيجية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة.
وشملت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وخطابات النوايا المعلنة 12 مجالًا للتعاون، تضمنت:
1. إعلان نوايا مشترك بشأن إنشاء «مجلس الاستثمار الإماراتي الألماني».
2. إعلان إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين.
3. مذكرة بشأن ترتيبات النقل الجوي وحقوق وصول الناقلات الوطنية الإماراتية إلى مطار برلين.
4. ترتيب تعاون لتطوير مبادرة دولية تهدف إلى تيسير إجراءات المسافرين.
5. خطاب نوايا بشأن استكشاف إطار للتعاون في مجالي الدفاع والأمن.
6. إعلان نوايا مشترك لمواصلة توسيع التعاون في مجال الطاقة.
7. إعلان نوايا مشترك بشأن الاستثمار في مراكز البيانات في ألمانيا.
8. مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها.
9. اتفاقية للمساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية.
10. مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البيئة.
11. مشروع خطاب نوايا لإقامة تعاون في مجال استضافة البيانات ونظم المعلومات.
12. مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي.
وتولى تبادل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وخطابات النوايا من جانب دولة الإمارات كل من معالي علي بن حماد الشامسي، رئيس الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومبعوث وزير الخارجية لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، ومعالي محمد بن مبارك المزروعي، وزير دولة لشؤون الدفاع، ومعالي لانا نسيبة، وزيرة دولة، ومعالي نورة الكعبي، وزيرة دولة.
وجرى تبادل الوثائق مع نظرائهم من الجانب الألماني من الوزراء والمسؤولين المعنيين، بما يعكس تنوع مجالات التعاون التي تستهدفها الشراكة الإماراتية الألمانية خلال المرحلة المقبلة.














