أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء التدهور السريع للوضع في شمال إثيوبيا، بعد الاستيلاء على مطارات ميكيلي وأكسوم وشاير واحتلالها.
ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على خفض التوتر بشكل فوري، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بأمان ودون عوائق.
وحذر الأمين العام من اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى اندلاع صراع أوسع نطاقًا وأكثر تدميرًا، مؤكدًا ضرورة تجنب التصعيد في ظل التطورات المتسارعة.
من جانبه، قال الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي أمدي، الموجود في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده تمارس ضبط النفس رغم ما وصفه بالتدخل العدواني المستمر في شؤونها الداخلية.
وأكد أن إثيوبيا تسعى إلى تعزيز دورها لتصبح إحدى محركات الازدهار والتنمية في أفريقيا.















