أكد الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، أن التصعيد الحوثي الأخير يسعى للتحقيق المباشر لهدفين محوريين في المنطقة.
وَأَوْضَحَ التميمي أن الهدف الأول يكمن في رفع سقف التفاوض على مساري التسوية المحلية والإقليمية، عبر تحسين موقف المليشيا الأمني والسياسي في الترتيبات القادمة.
وَبَيَّنَ أن الهدف الثاني يستهدف تزويَد إيران بورقة تفاوضية إضافية تُسهم في تخفيف الضغوط الأمريكية، عبر تحويل البحر الأحمر إلى منصة ضغط دائم في التجاذبات الإقليمية.
وشدد على أن توقيت التصعيد يرتبط جذرياً بالحسابات الإيرانية، عبر استغلال الملاحة البحرية كجزء من معادلة الصراع الأوسع لانتزاع مكاسب تتجاوز الحدود اليمنية.

















