من غير المرجح أن تضع محاولة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لتجاوز أكبر أزمة داخلية في عهد جياني إنفانتينو حدا للتدقيق في كيفية إدارة شؤون اللعبة عالمي، رغم سعيه لتجاوز أكبر أزمة داخلية خلال ولاية جياني إنفانتينو، إذ أكد الاتحاد الأوروبي (اليويفا) اليوم الخميس تمسكه بمقاطعة كأس العالم.
وبعد يوم واحد من اجتماع كبار مسؤولي الفيفا في الرباط لتجديد دعمهم العلني لإنفانتينو، قدم الاتحاد اعتذارا إلى أعضائه البالغ عددهم 211 اتحادا وطنيا عن الأخطاء المرتبطة بالمقترح الذي تم التخلي عنه لبيع حصة من الحقوق التجارية المستقبلية لكأس العالم.
كما تعهد الفيفا بمراجعة الإجراءات التي قادت إلى الأزمة، والتي فجرت أشد تمرد واجهه إنفانتينو خلال فترة رئاسته، بعدما اشتكت اتحادات وطنية من تهميشها واستبعادها من عملية اتخاذ القرار.

















