بقلم/ اللواء علي حسن زكي
تاتي هذا العام الذكرى 55 ليوم الجيش الجنوبي الاول من سبتمبر، في ظل تعقيدات ومصاعب داخلية لاتخطئهاعين تحيط بعدالة قضية شعب الجنوب ومشروعية استعادة دولته وحقه الوجودي في العيش والحياة، مايستوجب كل ذلك التعامل معها بالمزيد من تعزيز اصطفافه الوطني وبالحوار الجنوبي الجنوبي الندٍي الذي لا يستثني احداً والتوافق على رؤية وطنية جنوبية جامعة تحدد مهام الحاضر وترسم مهام وٱفاق مستقبل اجياله اللاحقة واعطاء تطمينات للمجتمعات المحلية لادارة شؤون حياتها بابناءها ومنحها دعم من حساب الموازنة العامة للدولة ، وحقها في مواردها وعائداتها وكذلك نسبة عادلة من الهبات والدعم الخارجي وتسخيركل ذلك للايفاء بالخدمات العامة كهرباء ،ماء،صحة عامة، تربية وتعليم والمرتبات ، وتاسيس جبهة وطنية جنوبية من كل الوان الطيف الجنوبي للنهوض بهذه الرؤية وترجمتها في محددات ونقلها الى الميدان العملي في الواقع الملموس ، وهو ماكنا قد تناولناه في اكثر من مقال ، ولا حياة لمن تنادي .
وعودة على يوم الجيش الجنوبي فإن هناك من يخطئ عندما يقول يوم تاسيس الجيش الجنوبي لاسيما ومسيرة تاسيسه وتحديثه وتطويره قد تم منذ يوم اعلان استقلال الجنوب ودولته و بالعقل
والمنطق هل دولة الجنوب جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ، لاحقا الديمقراطية الشعبية قد ظلت بدون جيش لمدة مايقارب ال 4 سنوات٣٠ نوفمبر 67م حتى ١ سبتمبر ٧١م وهو يوم تاسيس الكلية العسكرية بمعسكر صلاح الدين بقيادة القائد العسكري الجهبذ احمد سالم عبيد كأول قائد لها بما هو قدشغل ايضا قائدا للقوى الجوية والدفاع الجوي .
ان افتتاح الكلية العسكرية في الاول من سبتمبر ٧١م قدجاء
لمدٌالجيش الجنوبي بدماء
جديدة من خيرة شباب خريجي الثانوية العامة من كل الاطياف وشباب جيش القطاع الطلابي والمقياس الدرجة العلمية واللياقة وكذلك جيش التحرير والقطاع الفدائي ، لتدريبهم وصقلهم عسكرياً وتثقيفهم وغرس فيهم العقيدة الوطنية وتخريج دفعاتهم وتوزيعهم على الوحدات وبلورتهم كقادة عسكريين افذاذ للالوية والكتائب والمعسكرات ، وليس يوم تاسيس الجيش الجنوبي الذي كان قد تأسس يوم اعلان دولة الاستقلال جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية لاحقاً الديمقراطية الشعبية .
على ان ثالثة الاثافي من يقول اليوم عن الاول من سبتمبر بأ نٌه مناسبة تاسيس جيش الجنوب العربي ، متى كان الجنوب العربي دولة حتى يكون له جيش؟ ، ياهؤلاء اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا ، التاريخ حقائق وجدت على الارض لاتقبل إثبات عكسها ، ولا تجييرها واسقاطها خارج السياق .
بهذا الخصوص لكم هي التمنيات لمن عاشوا التجربة ان يوضحوا الحقائق للناس ففي قولهم جوهرها ولاشك في ذلك .
وبشأن المسمى وما يرتبط به ، لقد واصلت دولة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية/ الديمقراطية الشعبية بناء وتحديث وتطوير الجيش الجنوبي و تخريج الدفعات الملتحقة بدورات الكلية العسكرية بعد كل عامين وترتفع مدٌة دراسة مساق البيكلاريوس وفي كل التخصصات العسكرية والقتالية ، فضلاً عمٌن كان يتم ابتعاثهم الى الاتحاد السوفياتي للدراسة الاكاديمية في كلية القيادة والاركان وفي مجال القوى الجوية والدفاع الجوي ولقد كان من خريجي اول دورة طيران قاسم عبد الرب العفيف واحمد سعيد بن بريك وعلي مثنى هادي ، بما هو العفيف قد شغل كذلك قائدا للقوات الجوية والدفاع الجوي وكذلك احمد موسى ربما هو من الخريجين شغل ايضا قائدا للقوى الجوية والدفاع الجوي وعلي مثنى هادي شغل هذا الموقع ، اسئلوا هؤلاء القادة الاكابر وهو بيت القصيد هل كان ذلك في عهد دولة الجنوب جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ، ام دولة الجنوب العربي ؟ ولكم هي التمنيات ان يقوم الاعلام والصحافة الجنوبية باجراء مقابلات مع هؤلاء لسبر غور التجربة وتسجيل حقائق التاريخ ممن خاضوها وشاركوا في صناعة التاريخ العسكري، منعا للاعتداء عليه أو تزويره واستخدامه خارج السياق .
وكذلك سلاح الحوامات “طيران الهيلو كابتر” القتاليةوربما من قادته تاليا للتخرج فيصل احمد سعيد الصبيحي وطيران النقل العسكري” الانتينوف” وسلاح البحرية ومن خريجي اول دفعة احمد عبدالله حسني قائد سلاح البحرية حتى عام ٨٦م ، وكذلك سلاح المدفعية والصواريخ والهندسة الجوية والبحرية والاتصالات وهندسة الاتصالات،
وادارة غرف العمليات العسكرية
وهو غيض من فيض، فقائمة التفاصيل تطول .














