وانطلقت المسيرة من جولة “العارة”، وجابت الشارع الرئيسي للمديرية وصولاً إلى ساحة الشهيد عفيف الوحيري، وسط مشاركة جماهيرية واسعة، حيث رفع المشاركون أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مرددين هتافات أكدت التمسك بخيار التحرير والاستقلال، ورفض أي وصاية أو تدخلات خارجية تمس إرادة شعب الجنوب.
وأكد المشاركون رفضهم للمشاريع السياسية التي تنتقص من حقوق شعب الجنوب، معبرين عن استنكارهم ل”خارطة الطريق” وصفقة تبادل الأسرى، معتبرين أنها لا تعكس تطلعات أبناء الجنوب ولا تخدم قضيتهم الوطنية.
كما وجهت الفعالية رسالة إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، دعت فيها إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه ما يتعرض له شعب الجنوب، والعمل على وقف الانتهاكات والإجراءات التي تستهدف الحريات العامة والنشطاء السياسيين.
وتطرقت كلمات الفعالية إلى الأوضاع المعيشية والخدمية، مستنكرة استمرار تدهور الخدمات الأساسية، وسياسة حرب الخدمات والتضييق على معيشة المواطنين، معتبرة أن تلك الممارسات تأتي ضمن ضغوط تستهدف إرادة أبناء الجنوب وإضعاف حراكهم الشعبي.
وتقدم المسيرة رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية الديس الشرقية، الأستاذ صلاح أحمد الكسادي، وعضو الجمعية الوطنية المناضل محسن علي الوحيري، إلى جانب أعضاء القيادة المحلية والهيئة التنفيذية، وعدد من الشخصيات الاجتماعية، وحشد كبير من المواطنين، قبل أن تختتم الفعالية في ساحة الشهيد عفيف الوحيري وسط أجواء جماهيرية حماسية.















