وأفادت المصادر بأن عناصر تابعة لما يسمى بجهاز الأمن والمخابرات انتشرت في نقاط تفتيش جديدة، مع التركيز على المركبات القادمة من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة، إضافة إلى السيارات التي تحمل لوحات صادرة من المناطق المحررة.
وبحسب المصادر، استخدمت العناصر أجهزة حاسوب تحتوي على قوائم بأسماء مطلوبين لمراجعة بيانات المسافرين، قبل الانتقال إلى تفتيش الهواتف المحمولة والاطلاع على محتوياتها، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو والملفات الشخصية.
وأضافت المصادر أن الحملة أسفرت عن احتجاز عدد من الرجال والنساء بعد العثور في هواتفهم على مواد اعتبرتها الجماعة معارضة لها أو تتضمن صوراً لمواقع عسكرية، مشيرة إلى أنه تم نقل عدد منهم إلى مراكز احتجاز دون الكشف عن أماكن وجودهم أو طبيعة التهم الموجهة إليهم.
وأثارت الإجراءات الجديدة حالة من القلق بين سكان صنعاء، في ظل مخاوف من اتساع نطاق الرقابة الأمنية على المواطنين وتشديد القيود على التنقل والخصوصية الشخصية، بحسب ما ذكرته المصادر.














