وركّز اللقاء على الوقوف أمام جملة من القضايا والملفات المتعلقة بواقع العمل الثوري والثوار خلال الفترة الماضية، ومناقشة آليات تعزيز حضور الثوار وتوسيع دائرة المشاركة، إلى جانب بحث الاستعدادات للمرحلة القادمة وما تتطلبه من تنظيم وتكاتف وتنسيق بين مختلف المناطق والأحياء.
وأكد الحاضرون خلال اللقاء ثباتهم وتمسكهم بمواقفهم تجاه المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مجددين دعمهم لقيادة الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، ممثلة بالأستاذ عبدالملك التميمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ورئيس الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، مؤكدين وقوفهم إلى جانب قيادة المجلس وخياراتها السياسية.
وشهد الاجتماع عدداً من المداخلات والنقاشات المستفيضة حول واقع الثوار خلال الأشهر الماضية، وما رافق المرحلة من تحديات، إلى جانب مناقشة السبل الكفيلة بتعزيز الهيكل التنظيمي لثوار شباب حضرموت وتوسيعه، بما يضمن استيعاب مختلف الطاقات والكوادر الثورية، ورفع مستوى التنسيق والعمل المشترك.
كما ناقش المجتمعون الاستعدادات للخطوات القادمة التي سيعلن عنها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، مؤكدين جاهزيتهم للمشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات والتحركات السلمية، بما يخدم تطلعات أبناء حضرموت والقضية الجنوبية، وبما يعزز الحضور الجماهيري المنظم في الميدان.
وفي ختام اللقاء، أكد ثوار شباب حضرموت ثباتهم على مواقفهم واستعدادهم الكامل للمرحلة القادمة، مشددين على أهمية وحدة الصف وتوسيع دائرة المشاركة وتعزيز العمل المنظم، ومؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التكاتف والتنسيق والاستعداد لمواكبة التطورات والتحركات القادمة.














