واستعرض الحاضرون مجمل التطورات السياسية والعسكرية والميدانية في الجنوب ومحافظة الضالع، في ظل التحولات التي تتطلب أعلى درجات اليقظة والاستعداد، والتنسيق المباشر لتعزيز الحضور التنظيمي والمجتمعي للقيادة المحلية.
واعتبر العميد عبدالله مهدي سعيد أن المرحلة الحالية تستدعي موقفا أكثر تماسكا وفاعلية، موضحا أن الضالع وجحاف كانتا وما زالتا في مقدمة الصفوف، مشددا على أن المسؤولية الوطنية تفرض رفع الجاهزية وتوحيد الجهود وتعزيز التواصل بين القيادة والفعاليات المجتمعية لدعم صمود الجبهات.
ودعا إلى أهمية الاصطفاف حول قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة اللواء عيدروس الزُبيدي، ومواصلة العمل بروح المسؤولية والتضحية، مؤكدا أن مواجهة التحديات تتطلب تكامل الأدوار بين القيادات السياسية والعسكرية والمجتمعية وترجمة الجاهزية إلى خطوات عملية في الميدان.
من جانبه، بيّن رئيس القيادة المحلية للمجلس بمديرية جحاف العميد عبدالناصر الطبقي أن قيادة المديرية تتحمل مسؤولياتها كاملة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الشعب الجنوبي، وستعمل على ترجمة توجيهات قيادة المحافظة إلى قرارات تنفيذية، مع تعزيز التنسيق والتواصل مع كافة المراكز والقرى والوحدات السكنية.
وتطرق الطبقي إلى ضرورة توحيد الصفوف وتقوية الجبهة الداخلية ورفع جاهزية المجتمع، مؤكدا أن أبناء مديرية جحاف بمختلف مناطقهم سيواصلون أداء دورهم في مساندة القوات المسلحة الجنوبية والوقوف إلى جانب القيادة السياسية للمجلس الانتقالي بما تقتضيه التطورات الراهنة.
وبحث المشاركون الترتيبات الخاصة بإعلان التعبئة الشعبية العامة في مختلف مناطق وقرى مديرية جحاف، ورفع مستوى الجاهزية الاستباقية، مع التأكيد على تنظيم الجهود عبر القيادة المحلية واللجان المجتمعية لتوجيه الطاقات نحو تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي في تحرير أرضه واستعادة دولته كاملة السيادة.
وتخللت اللقاء مداخلات قدمها عدد من أعضاء القيادة المحلية تناولت التحليلات السياسية والعسكرية وواقع الميدان في مناطق المديرية، مع تقديم مقترحات وتوصيات تهدف إلى تفعيل الدور التنظيمي والمجتمعي وتطوير الأداء خلال الفترة المقبلة.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة أداء المهام والمسؤوليات الموكلة للقيادة المحلية واللجان المجتمعية، والعمل وفق توجيهات قيادة المجلس الانتقالي بما يعزز صمود القوات المسلحة الجنوبية ويحفظ تماسك الجبهة الداخلية.















