عكست تحركات الأسعار في سوق النفط تزايد القلق بشأن الإمدادات الفورية من الخام، حيث قفز الفارق السعري بين عقود خام “برنت” الأقرب استحقاقاً وتلك المخصصة للتسليم بعد ستة أشهر إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهر.
قفز سعر العقد الأقرب استحقاقاً بمقدار 8.92 دولارات للبرميل متجاوزاً سعر العقد المستحق بعد نصف عام، مسجلاً بذلك أكبر فارق سعري منذ 10 يونيو. ويشير هذا الهيكل السعري، الذي يطلق عليه في أسواق السلع اسم “الباكورديشن”، إلى حالة من شح الإمدادات في الأجل القريب مع تزايد الطلب على عمليات التسليم الفوري.
جاء هذا التحول نتيجة لتجدد التوترات العسكرية والهجمات التي استهدفت سفناً قرب مضيق هرمز، مما أحيا المخاوف الجيوسياسية المتعلقة بسلامة إمدادات النفط القادمة من منطقة الشرق الأوسط.
أوضح أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع الأساسية لدى “ساكسو بنك”، أن عودة السوق إلى حالة “الباكورديشن” تعبر عن توقعات بأن تظل حدود المعروض النفطي قائمة خلال الأسابيع المقبلة.

















