زار وزير الأمن الوطني المنتمي إلى اليمين المتطرف إيتمار بن جفير اليوم الخميس، باحة المسجد الأقصى في القدس، وأشاد بالمصلين اليهود الذين قال إنهم أدوا صلوات في الموقع، في مخالفة للترتيبات المعمول بها التي تقصر الصلاة فيه على المسلمين.
وأثارت الزيارة إدانات من الأردن ومسؤولين فلسطينيين.
وبموجب ترتيبات دقيقة قائمة منذ عقود مع السلطات الإسلامية، تتولى مؤسسة دينية أردنية إدارة الموقع، ويسمح لليهود بزيارته دون أداء الصلاة فيه. وأثارت أي إشارات سابقة إلى احتمال تغيير إسرائيل لهذه الترتيبات غضبا واسعا بين المسلمين، وكانت سببا في اندلاع أعمال عنف فيما سبق.
ولم تظهر مؤشرات على وقوع اضطرابات بعد زيارة بن جفير التي جاءت في يوم “تيشا بآف”، وهو يوم صيام وحداد في اليهودية لإحياء ذكرى تدمير الهيكلين اليهوديين القديمين.
















